البحث في طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها ١٨٦/ ٧٦ إخفاء النتائج الصفحه ١٩٤ : حفظه ،
أو من كتابه (٣).
حكى محمد بن يحيى
بن منده (٤) ، قال : سمعت أبا حفص يقول : كتب إلي رجل في رقعة
الصفحه ١٩٦ : الشوارب (١). حدّث بأصبهان سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، ثم تحول إلى
البصرة ، وتوفي سنة أربع (٢) وأربعين
الصفحه ٢٠٢ : أتبلغ به إلى الجنة أحبّ إليّ من أربعمائة من قضايا شريح (٥).
__________________
ـ اللفظ ، ومسلم في
الصفحه ٢٥٤ : (٣) ، من الحفّاظ الكبار ، وصنّف «المسند» ، والكتب الكثيرة.
قدم أصبهان قديما
قبل أن يخرج إلى العراق أيّام
الصفحه ٢٥٥ : على أبي مسعود
الى العراق الى حجاج بن (٩) الشاعر نسأله عنها ، فخرج إلينا ، فلما رأيناه قمنا إليه ،
فرجع
الصفحه ٢٦٢ : التميمي ، عن ابن عباس ، قال : كنّا نتحدّث أنّ النبيّ ـ صلىاللهعليهوسلم ـ عهد إلى عليّ ثمانين عهدا أو
الصفحه ٢٨٧ : الجامع ، يحدث عن يحيى بن سعيد القطان ،
ويزيد بن هارون ، وأبي عبيدة النمري ، لم يخرج حديثه إلى الناس إلّا
الصفحه ٢٩٨ : » (٢ / ٤٣٩) الفلفلاني : بكسر الفاءين بينهما لام
ساكنة ... هذه النسبة إلى فلفلان ، وهي قرية من قرى أصبهان
الصفحه ٣١٥ : ويقولون : فررنا الى
النبي ـ صلىاللهعليهوسلم
ـ من النار ، فما زالوا حتى خمدت النار ، فسكن غضبه ، فبلغ
الصفحه ٣٣٧ : ، فضممته إليّ وأنا جنب ، ثم
أغتسل ، وربما اغتسلت أنا وهو من إناء واحد من الجنابة
الصفحه ٣٤٥ : ، واسترنا بالعافية ؛ عافية كافية. عافية شافية ظاهرة باطنة ،
يتبعها عافية تجرّ إلى عافية الدنيا والآخرة
الصفحه ٣٥١ :
الله عليه وسلم ـ بعثه
مصدقا إلى قومه ، فلما أخذ صدقاتهم ، وافق ذلك وفاة رسول الله
الصفحه ٣٨٥ : وعبد (١) الرحمن بن مهدي ، والبصريين. خرج إلى الري فحضر مجلسه أبو
زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن مسلم بن
الصفحه ٣٩٨ : مرفوعا ما
هو قريب منه بلفظ : «من يشرب الخمر كان نجسا أربعين يوما ، فإن تاب منها تاب الله
عليه» إلى قوله
الصفحه ٤٢١ : مهدي ، قال : ثنا الحسن بن صالح ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ، قال
: آل محمد أمته