__________________
ـ العنزي ، عن ابن جبير ، ومنه به نحوه بإسنادين ، وفي وسطه زيادة «الحمد لله كثيرا ثلاث مرات».
وكذا من هذا الطريق مثله ابن ماجه (١ / ٢٦٥) الإقامة باب الاستعاذة في الصلاة ، وفي آخر روايتهما زيادة «اللهم إنّي أعوذ بك من الشّيطان الرّجيم ، من همزه ونفخه ، ونفثه». قال عمرو ابن مرة الرّاوي للحديث : «همزه الموتة ، ونفثه الشّعر ونفخه الكبر».
وكذا أخرجه أحمد في «مسنده» (٤ / ٨٠) عن عمرو بن مرة ، عن رجل ، عن ابن جبير ، وفي ٨٣ عن عمرو ، عن عباد بن عاصم ، وفي ٨٥ عن عاصم العنزي ، عن ابن جبير ، وفي ٣٥٥ و ٣٥٦ ، ذكر له شاهدا من حديث عبد الله بن أبي أوفى مرفوعا نحوه.
وله شاهد من حديث ابن عمر عند مسلم في «صحيحه» (٥ / ٩٧) المساجد ، باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة نحوه ، وفي وسطه زيادة : «الحمد لله كثيرا ، وكذا عند النسائي في «سننه (٢ / ١٢٥) الافتتاح ، باب القول الذي يفتتح به الصلاة ، بإسنادين نحوه.
وكذا الترمذي في «سننه» (٥ / ٢٣٣) الدعوات ، كما عند النسائي ، وقال : هذا حديث غريب حسن صحيح من هذا الوجه اه.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٢ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2431_tabaqat-almuhaddesin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
