الأنصاري ، قال : لما حصر عثمان في القصر ، فأشرف على الناس ، فقال : السلام عليكم ، فما علمت أحدا رد السلام إلّا أن يرد أحد في نفسه ، فقال : أنشدكم بالله : هل تعلمون أني اشتريت بئر رومة من مالي لتستعذبوا بها فجعلت ، رشائي فيها كرجل من المسلمين؟ قالوا : أللهم نعم. قال : فعلام تمنعوني أن أشرب منها حتى أفطر على ماء البحر؟.
__________________
ـ تخريجه :
في إسناده من لم أعرفه ، وأخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢ / ١٨٨) من طريقه به مثله وقوله «ولتستعذبوا بها» أي : لتشربوا ماء عذبا. كما في «النهاية» لابن الأثير (٣ / ١٩٥) بتصرف. وأخرج الترمذي في «سننه» (٥ / ٢٨٨) و (٢٩٠) المناقب طرفا منه نحوه ، وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث أبي عبد الرحمن السلمي ، وفي ٢٩٠ عن ثمامة بن حزن القشيري ، وقال الترمذي : «حسن» ، وكذا طرف منه في «وفاء الوفاء» (٢ / ١٣٨) ، وفيه أيضا قال السمهودي : وبئر رؤمة : هي بئر قديمة جاهلية. وفي أسفل وادي العقيق ـ غربي المدينة المنورة ـ قريبة من مجتمع الأسيال في براح واسع من الأرض. انتهى.
والرّشاء : هو حبل الدلو. انظر «معجم الوسيط» (١ / ٣٤٨).
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٢ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2431_tabaqat-almuhaddesin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
