البحث في طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها ١٦/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ١٨٠ : رجل يقول بقول أبي حنيفة».
فهذا بائن فيه الغلو والتعصب ، وقلّما
يخلوا المعاصر منهما ، والله أسأل أن
الصفحه ١٩١ : خلاف ذلك صريحا ، وأنّه لا يباح ولا
يحل» ، ثم ساقها وقد ردّ المعنى المذكور ابن جرير ، وقال : تبين بما
الصفحه ٢٧٠ : وكيع ، والوليد بن مسلم ، ومعن (٢) ، والناس ، وكان خيّرا فاضلا كثير الفوائد والغرائب. روى
عنه محمد بن
الصفحه ٣٤ : «التهذيب» ١١ / ٣٩٠ ـ وهو
صدوق كما قال الذهبي ـ.
(١) وقع بين لفظة
الحسن وروى كلمة «رواه» وهو زائد لا معنى
الصفحه ٥٥ : العصر ، وأحمد في «مسنده» في عدة مواضع. انظر ٢ / ٨ و ١٣ و ٢٧ ...
قال الخطابي : «ومعنى وتر أهله وماله
الصفحه ٥٨ : أبي هريرة وغيره ، وانظر «مجمع الزوائد» ١ / ٢٢١ ـ ٢٢٦
حيث أورد عدة روايات في هذا المعنى ، منها ما هي
الصفحه ١٢٦ : الحديث :
في إسناده الشاذكوني ، وهو ضعيف ، وكذا
فيه راو مبهم لم أقف على تخريجه بهذا اللفظ ، ومعنى الحديث
الصفحه ١٥٢ : » باختصار ، ورواه الطبراني ، ورجاله ثقات ، ومعنى
الحديث ثابت في الصحيح وغيره ، ولكن بغير السياق المذكور
الصفحه ١٥٥ : ، وعند السمرقندي
وابن الحزاء جثثت بثاء مثلثة أخرى ـ قلت كما هو عند المؤلف ـ مكان الهمزة ومعنى
الروايتين
الصفحه ٢١٢ : مقتضى القواعد.
(٣) كذا في «أخبار
أصبهان» ٢ / ١٨٥ ، ومعنى الجملة الأخيرة في «التهذيب» ١١ / ٢٠٠
الصفحه ٢١٣ : في
التخريج ، ومعناهما متقارب. قال الزمخشري : الغمز والغمص والغمط : أخوات في معنى
العيب والازدرا
الصفحه ٢٣٣ : المفهرس». والله أعلم.
ومعنى قوله : فاعضوه بهن أبيه : أي اعضض
بأير أبيك ، ولا تكنوا عن الأير بالهن
الصفحه ٢٤٥ : بمعنى التقوى ، ومعنى «أز» من وخدا : «الله».
(٢) معناه : القاضي
على رأسه التراب.
(٣) كذا في «أخبار
الصفحه ٣٣٩ : ، وقيل : غير ذلك ، ومعنى جهدها ، قال
الخطّابي : حضرها ، وقال غيره : بلغ مشقتها. معناه : أنه بلغ جهده في
الصفحه ٣٤٨ :
المعكوفين اقتضتها سياق العبارة.
(٥) كأنه يشير
إبراهيم الزاهد إلى ما ورد في الأحاديث الصحيحة في هذا المعنى