الملك ، عن مصعب بن أبي ذئب ، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، عن أبيه ، أو عمته (١) ، عن جده أبي بكر الصدّيق ، عن النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ قال : «إنّ الله تبارك وتعالى ينزل في النّصف من شعبان إلى السّماء الدّنيا ، فيغفر لكلّ بشر خلا مشرك أو إنسان في قلبه شحناء» (٢).
حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : ثنا علي بن قرين ، قال : ثنا سيف بن سالم ، عن أيوب بن عتبة ، قال : مكتوب في التوراة : لا تستشيرن رجلا ضيق الخفين ، ورجلا به بول (٣).
__________________
(١) في النسختين «عمه» ، والتصويب من «التهذيب» (٨ / ٣٣٣) ، فقيه روى عن عمته.
مصعب بن أبي ذئب ، روى عن القاسم بن محمد ، وعن عبد الملك بن أبي ذئب ، وروى عمرو بن الحارث عن عبد الملك ، عن مصعب بن أبي ذئب ، وقال أبو حاتم : لا يعرف منهم إلّا القاسم. انظر «الجرح والتعديل» (٨ / ٣٠٦ ـ ٣٠٧).
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدّيق : ثقة ، فقيه ، معد في الفقهاء السبعة بالمدينة. مات سنة ١٠٦ ه على الصحيح. انظر «التقريب» ص ٢٧٩.
محمد بن أبي بكر : له رؤية ، قتل سنة ثمان وثلاثين. روى عن أبيه مرسلا. انظر المصدر السابق ص ٢٩٢ ، و «التهذيب» (٩ / ٨٠).
وعمته : هي أمّ المؤمنين عائشة رضياللهعنها بنت الصدّيق ، وزوج النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ.
(٢) تخريجه :
في إسناده كذاب متروك الحديث ، ومنكر الحديث ، ومن لا يعرف. فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢ / ٢) به مثله ، ومن طريقه ابن حجر في «اللسان» (٤ / ٢٥٢). وقال : هذا من بلايا علي بن قرين بن نبهش ، وكذا الذهبي في «الميزان» (٢ / ٦٥٩) ساق له هذا الحديث في ترجمته ، ونقل قول البخاري وهو : «في حديثه نظر» ، ثم قال الذهبي : قال ابن حبان وغيره : لا يتابع على حديثه.
وقوله في قلبه شحناء : أي بغضاء.
(٣) في إسناده علي بن قرين ، وهو متروك الحديث ، وعلي هذا فيه انقطاع.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٢ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2431_tabaqat-almuhaddesin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
