وسلّم ـ وقد غربت الشمس ، قال : قاتل الله قريشا ، والّذي أكرمك بالنبوّة ما صلّيت العصر ، فقال رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : ونحن ما صليناها بعد ، ثم قال لأصحابه : قوموا. فقام رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ وأصحابه ، فصفّهم خلفه ، فصلى بهم العصر ، وقد غربت الشمس.
__________________
ـ محمد بن عمرو بن علقمة الليثي من رجال الجماعة صدوق له أوهام ، مات سنة ١٤٥ ه انظر «التقريب» ص ٣١٣.
أبو سلمة : هو ابن عبد الرحمن. تقدم في ت ٣ ح ١٠. ثقة.
تخريجه :
إسناده حسن ، فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» (٨ / ٤٠٩ مع الفتح ـ ح) المغازي ، باب غزوة الخندق ، وفي الجهاد والدعوات ، والتفسير أيضا ، ومسلم في «صحيحه» (٥ / ١٣١ مع شرح النووي) المساجد ، باب من قال : الصلاة الوسطى هي صلاة العصر ، كلاهما من حديث عمر ، وعلي رضياللهعنهما نحوه ، وأخرجه أبو داود في «سننه» (١ / ٢٨٧) عن علي مرفوعا نحوه ، والترمذي في «سننه» (١ / ١١٦) الصلاة عن ابن مسعود بمعناه ، وليس فيه : وغربت الشمس ، وقال : «حسن صحيح» وابن ماجة في «سننه» (١ / ٢٢٤) بمعناه عن علي ، وابن مسعود ـ رضياللهعنهما ـ.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٢ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2431_tabaqat-almuhaddesin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
