البحث في إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
٧٩/١ الصفحه ١٣٧ : ليتخير لها المرعى ، فقد دمّاها : أي يجعلها مثل الدمى ، إذا أرادت رشدا :
وهو حبّ الرشاد ، وهو أغواها
الصفحه ٧٥ : ء الحلبيون إلى
ابن أبي النمير العابد فقالوا : ادع الله لنا أيها الشيخ ، قال : فسجد على ترس كان
عنده ودعا الله
الصفحه ٨١ : قبائل اليمن بأسرها ، وتيم اللات مجتمع تنوخ بأسرها ، وإنما سموا تنوخ لأنهم
تنخوا بالشام ، وقيل بالحيرة أي
الصفحه ٩٢ : محمد بن عبد الله لنفسه :
ألا أيها
البرق الذي لاح موهنا
لقد زدتني
سقما وهيجت لي
الصفحه ١١١ :
بالغايات. وهو الكتاب الذي افتري عليه بسببه ، وقيل إنه عارض به السور
والآيات تعديا عليه وظلما وإفكا
الصفحه ٢٥٦ :
سترديك يوما
إن علوت مطاها
صن النفس لا
تركن إليها فإن أبت
فردد عليها
آي آخر
الصفحه ٢٨٦ :
لو علمنا
أننا ما نلتقي
لقضينا من
سليمى الوطرا
أي لو علمنا
أننا
الصفحه ٤٠٢ : ذكر التدريس بها ، ثم عاد إلى بلده في صفر سنة خمس وثلاثين.
وأول من درس بها من أصحابنا (أي الحنفية) عمر
الصفحه ٥٢٥ : يدرس لكل من قصده في أي كتاب أراد من
أي علم أحضره ، ولم ير الناس له في ذلك نظيرا إلا ما حكي عن ابن يونس
الصفحه ١٣ : سلاسل الذهب ، وهو في الطبقة العليا. ويقال إنه قيل لأبي العلاء
المعري : أي الثلاثة أشعر أبو تمام أم
الصفحه ١٨ : حيث قال أبو تمام :
أيها البرق
بت بأعلى البراق
واغد فيها
بوابل غيداق
الصفحه ٢٣ : بن الفضل بن صالح بن علي بن
عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي قدم علينا بحديث ذكره (أي الحديث
الصفحه ٣٠ : محمد بن علي من لفظه ،
حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبي قدامة الحلبي لأبي بكر الصنوبري :
أيها
الصفحه ٣٩ : أبي عمر في المدخل. وكتاب «في
الفرق». و «لطيف الإتباع» (٢).
قال أبو الطيب (أي
المترجم) : وللخليل
الصفحه ٤٣ : : مات أبو علي أحمد بن نصر ابن
الحسين بالشام (أي ببلاد الشام) في سنة ٣٥٢.
وحدث أبو جعفر
طلحة بن عبد