البحث في القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة
٣٦٢/١٦ الصفحه ٣٦٣ : باشياء فتقع له وفق ما قال.
وهو الذي بشره
بالسلطنة وانما افتتن لان نساء الامراء كن لا يحتجبن منه واخذ
الصفحه ٤٤٧ : فتوغل
فيه حتى صار لا يعرف إلا به [ص ١٤١] وكان سريع الحفظ حفظ من الالمام أربعمائة سطر
في يوم ، ونصف
الصفحه ٤٨٩ : فالزمه كاتب السر النجمي بن حجي بكتابة سر صفد ، ثم سأل الاستعفاء منها
في سنة تسع وعشرين واعتل بانها لا
الصفحه ٥٤٧ :
بانه قاتل خفر
التتار (١) وقتل كبيرهم وأنهم في هذا اليوم ينكسرون ، ففرح بذلك
المؤمنون ، واستهزأ به
الصفحه ٥٦١ :
العادة في هذا
المكان بأن النساء يذهبون اليه كل يوم جمعة عقيب الصلاة جميع السنة ويقيمون به
الوقت
الصفحه ٥٠ :
الكتابة الكوفية ليراها الصاعدون الى المسجد والنازلون وهذا الدرج المذكور لا
ينقطع عن هذا المسجد بل يتصل فوق
الصفحه ٥٦ : حينما حاصرت جيوش الصليبيين دمشق سنة (٥٤٣) ففي
أول يوم من مجيء الافرنج خرج جماعة من المسلمين لقتالهم وفي
الصفحه ١٩٢ : جده لا كما قال الاسنوي
: انه نسبة الى قرية ـ البرمكي الاربلي. مولده باربل سنة ثمان وستمائة ، وسمع
الصفحه ٢٢٠ : بن العادل سيف الدين أبي بكر
بن أيوب ملك دمشق والشام ، وكانت وفاته يوم الجمعة سلخ ذي القعدة من هذه
الصفحه ٢٣١ : وراح الى السلطان وفي ذهنه انه لا
يعود. فلما دخل قام السلطان وعظمه وقال : يا قاضي تكفرنا اليوم؟
فقال
الصفحه ٢٤٧ :
المبرد عنها فقال
لا أعرفها ولعلها بالسفح والله اعلم.
[ضياء الدين محاسن]
قال ابن شداد
مدرسة ضيا
الصفحه ٢٦١ : الامر ، فكان اكثر اصحابنا يرون ذلك بلية. وأما انا لا يسوءني
ذلك واراه خيرا فان فضل الشيخ كان قاصرا على
الصفحه ٣٢٥ : يوم الجمعة يوم الاضحى وكان في آخر الكهولة اسمر
قصيرا رقيق الصوت شجاعا قصير العنق منطوي على دين وسلامة
الصفحه ٣٤٥ :
تربته بالمقبرة
العادلية من الجبل حال وصوله بكرة يوم الاثنين ثالث جمادى المذكور انتهى
الصفحه ٣٧٣ : يوم الاربعاء عاشر رمضان سنة عشرة وتسعمائة بعد
مرض طويل واستراح منه العباد والبلاد.
* * *
ومنهم