|
لانهم أسباب ايصال من دنا |
|
الى الله بالإرشاد والخلق عميان |
|
فإن فقيها واحدا مرشدا لهم |
|
يوازن ألفا ثم يرجح ميزان |
|
ووالله لو لا العلم فينا وأهله |
|
وأهل كتاب الله في الناس وحدان |
|
هم يقرأوا القرآن في كل موطن |
|
لأظلمت الدنيا وما عاد ايمان |
|
ومن أعظم الاشياخ ناظر وقفها |
|
وشيخ شيوخ الوقت جازاه رحمن |
|
بكل جميل فهو حقا عمادنا |
|
وضابط هذا الوقف والشيخ عنوان |
|
ومن أعظم النظار أولاد عمه |
|
فإنهم في الضبط والخير أعوان |
|
جزاهم اله الناس خيرا بفعلهم |
|
وفضلهم لم يخفه قط انسان (١) |
|
أرى فعلهم فعلا جميلا لانهم |
|
يقولوا لمن قد غاب يكفيك حرمان |
|
غيابك فالبث جائعا لو حضرتنا |
|
أكلت ولو أحسنت عمك احسان |
|
فيا كاتبا للغيبة اصبر فاننا |
|
نعدّك ذا ظلم وما فيك نقصان |
|
تسببت للأكل الحلال بهذه |
|
وللجمع حتى يحضروا فهو احسان |
__________________
(١) في الاصل : وفضلهم اذ لم يخفى قط انسان.
٥٢٥
