أخبرناه أبو القاسم عبد الصّمد بن محمّد بن عبد الله بن مندويه ، أنا علي بن محمّد بن أحمد الحسناباذي ، أنا أحمد بن (١) محمّد بن موسى بن الصّلت ، نا أبو العبّاس بن عقدة ، نا محمّد بن عبيد الله ، نا شعيب بن عبد الله الجريري ، نا تليد (٢) بن سليمان ، عن أبي الجحاف (٣) ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود قال :
أتيت النبي صلىاللهعليهوسلم بطهور وقال : «أبشر بالجنّة ، والثاني ، والثالث ، والرابع» فجاء أبو بكر فبشّرته ، ثم جاء عمر فبشّرته ، ثم جاء علي فبشّرته [٦٧٤١].
وكذا رواه الأعمش عن عمرو بن مرة :
أخبرناه أبو القاسم أيضا ، أنا علي بن محمّد ، أنا أحمد بن محمّد ، نا ابن عقدة ، نا جعفر بن محمّد بن عمرو الحساب ، نا يزيد بن نوح ، نا زكريا بن عبد الله بن يزيد ، عن عبد المؤمن ـ وهو أبو القاسم ـ عن سليمان الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود قال :
دخل النبي صلىاللهعليهوسلم حائطا فاتّبعته بإداوة من ماء فقال : «من أمرك بهذا؟» قلت : لا أحد ، قال : «أحسنت» قال : وقال : «أبشر بالجنّة ، والثاني ، والثالث ، والرابع» فجاء أبو بكر ، وجاء عمر فبشّرته ، وجاء علي فبشّرته.
وأخبرناه عاليا أنا أبو بكر عبد الغفّار بن محمّد الشّيروي ـ في كتابه ـ وحدّثني (٤) أبو المحاسن عبد الرزّاق بن محمّد بن أبي نصر عنه ، أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العبّاس الأصمّ ، أنا إبراهيم بن إسحاق الصوّاف ، نا عمرو بن حفص الزيّات ، حدّثني أبو يحيى ـ يعني : التيمي ـ عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن عبيدة السلماني قال :
أتيت عبد الله بن مسعود وهو في غرفة له ، فقمت على الباب ، وهو يدعو ، قال : فسمع
__________________
(١) الأصل : «أحمد بن أحمد بن محمد ...» انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / ١٨٦.
(٢) بالأصل : فائد ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في تهذيب الكمال ٣ / ٢٠٨ وفيها روى عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف.
وتليد : بفتح ثم كسر ثم تحتانية ساكنة (تقريب التهذيب).
(٣) قسم من اللفظة مطموس بالأصل ، والصواب ما أثبت ، انظر الحاشية السابقة. وانظر ترجمته في تهذيب الكمال ٦ / ٣٧.
(٤) الأصل : وحدثني عنه.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٣٣ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2310_tarikh-madina-damishq-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
