البحث في إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت
١٢٢/١٦ الصفحه ٤٣ : لتمخر البحر المحيط الهنديّ وغيره ، وترسو بمراسي
الشّحر وظفار ، المسمّاة لذلك العهد بزفز ؛ لأنّها كانت
الصفحه ٧١ : غنيّة مترامية الأكناف (١) ، ولكن بلا رجال أكفاء مخلصين.
بير علي
هي إحدى موانىء
البحر الشّحريّ ، في
الصفحه ٧٢ : شرقا بين عمان وعدن ..
ريسوت (٣) وهو موئل كالقلعة ، بل قلعة مبنيّة على جبل ، يحيط بها البحر إلّا من جانب
الصفحه ٧٥ : ) ، وهو صادق في قوله : (أنّ
الأحباش قتلوا ذا نواس) ؛ لأنّهم إن لم يقتلوه مباشرة .. فقد ألقى بنفسه في البحر
الصفحه ٨٧ : عدن ، ورجوعها لجّة من لجج البحر ، وعلى الجملة .. ففي
الكتاب تجازيف ـ كما قلنا ـ لا تبرك عليها الإبل
الصفحه ٨٩ : عامر كما
ذكر السّيّد عبد القادر عن غيره ، وهو الّذي عليه المؤرّخون.
ميفع (١)
هو ساحل يبعد
عن البحر
الصفحه ١٠٥ : السّفن عند
اضطراب الأمواج وهيجان البحر. وهو واقع بين ميفع والمكلّا.
__________________
بقيدون عند
الصفحه ١٠٦ :
قال الطّيّب
بامخرمة : (بروم بلدة بين الشّحر وميفع على ساحل البحر. كانت بلدة قديمة من أعمال
فوّه
الصفحه ١١٠ : عندما يهتاج البحر في أيّام الخريف ؛ لتأمن به من عواصف الرّياح ؛ لأنّه
مصون بالجبال ، بخلاف ساحل الشّحر
الصفحه ١٧٤ : زمانا طويلا في البحر والبرّ.
وفي سنة (١٢٤٢
ه) : توفّي ناجي بن عليّ ؛ وكان خادما للدّين ، شديد الغيرة
الصفحه ٢١٠ : (٥) ،
__________________
باسودان وأجازه ،
وسار لزيارة بقيّة الأعيان ، فلقي الإمام الحسن بن صالح البحر ، والحبيب عبد الله
بن حسين بن
الصفحه ٢٢٣ : ء
الحامي متشاملا : الدّيس ، بينه وبينه نحو خمس ساعات بسير الأثقال ، يبعد عن سيف
البحر (١) بنحو ساعة ونصف
الصفحه ٢٢٧ : (٢) ، ترسو به السّفن الّتي تهرّب المسافرين ـ من المكلّا
والشّحر ـ الّذين لم يسمح لهم بركوب البحر من سواحل
الصفحه ٤٣٨ : (١٢٢٦
ه) ، واختلفت الأقوال :
فقيل : إنّهم
انكسروا دون شبام بقيادة الحبيب حسن بن صالح البحر. وقيل
الصفحه ٥٣٤ : ممّا يتعلّق بالحجاز لا بحضرموت .. فإنّ فيه زيادة ؛ ولكن
كندة كانت تسكن البحرين ، ثمّ انتقلت إلى حضرموت