البحث في إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت
١٢٢/١ الصفحه ٨٦ : ذا القرنين لمّا
وجد شدّة الحرّ .. نقب باب المندب ، فخرج البحر حتّى وقف عرق منه بالقلزم ، وحصل
الفرق
الصفحه ٧٤ : السّفن .. قلّ أن تسلم) اه
وقال الهمدانيّ
[٢٤٠] : (ورؤوس هذا البحر ـ يعني بحر العرب ـ المتعالمة بالخطر
الصفحه ٨٥ : أراد أن يهلك عدوّه ، فندب الرّجال إلى المندب ـ وكان جبلا يحجز البحر ،
ويمنعه أن ينبسط بأرض اليمن
الصفحه ٤٦٢ : عبد الله العيدروس ، وهي مفرق الطّرق إلى عمد ، ودوعن ،
والكسر ، ووادي العين.
وفي جنوبها :
بحران
الصفحه ٦٦١ :
وقد مرّ في ذي
أصبح ما يعرف منه تعصّب عبد الله عوض غرامة لآراء الوهّابيّة ، وأنّ الإمام البحر
ينكر
الصفحه ٤٤ : الرمل الموجودة في الرمل المعروف بالبحر السّافي ـ هو الربع الخالي ـ شماليّ
حضرموت ، أضيف وادي حضرموت
الصفحه ٧٠ : المادة الثّالثة منها : (أنّه
متى قذفت مياه البحر ببضاعة أو بمركب ، فإن عرف مالكه في ظرف شهر .. فليس
الصفحه ٧٣ : ، ويشتدّ الاشتباه ، وقد عرفت بعد من سؤال الملّاحين : أنّ ريسوت
الظّفاريّة شبه قلعة يحيط بها البحر من الجهات
الصفحه ١٦٢ : السّابع من «نخبة الدّهر» : (إنّ لحضرموت
فرضتين (١) على ساحل البحر ، يقال لإحداهما : شرمة ، وهي الآتي
ذكرها
الصفحه ١٧٥ : مرير (١) ، وحاصلها : أنّ آل كثير أغاروا على الشّحر بعسكر مجر (٢) ، وجاءتهم نجدة من الأتراك في البحر من
الصفحه ٢٣٨ : الحصن ، ثمّ من ورائه متشاملا :
مكان الشّيخ محمّد بن عبد الله الجوهريّ ، وهو جبل بساحل البحر.
ثمّ الفتك
الصفحه ٣٤٣ :
ثافن الرّجال (١) ، وصحب أهل الكمال ، وكان يتفتّح عن ثبج بحر إذا سئل عن
بحر الجود المرحوم السّيّد
الصفحه ٥٨٩ :
البحر (١) ، لقد كان علم هدى ، ومصباح دجى ، ومناط آمال ، وحمّال
أثقال ، وغرّة زمان ، وحرز أمان
الصفحه ٥٩٠ : البحر ، ولم يفصح سيّدي الوالد فيما كتبه بأنّ أمير
القوم إذ ذاك هو سيّد الوادي مولانا الحسن البحر
الصفحه ٦٩٨ :
الله بن حسن البحر على قريب من تلك الحال ، بل هو أندى بنانا ، وأشجع جنانا ،
وأكثر ضيفانا ، وأطول قياما