البحث في شرح ملّا جامي
٧٣/١ الصفحه ٢٩١ :
(ما) أي : مفعول به (أضمر) أي : قدر (عامله) الناصب له (على شريطة (١) التفسير) (٢) الشريطة والشرط
الصفحه ١٦١ : ، قيل : ذلك تفسير المعنى وهذا تفسير المحذوف
فصح الجمع بين المفسر والمفسر ثمة ، ولم يصح هذا ؛ لأنه بالجمع
الصفحه ٢٩٥ : مفسر بما يستلزمه أعني : حبست عليه.
ثم أن الاسم
الواقع في مظان (٩) الاضمار على شريطه التفسير إما
الصفحه ٣١٩ : لم يتناول
هذا التفسير بعض الظروف المكانية) الجائز نصبها (٥) قال : (وحمل عليه) أي : على المبهم المفسر
الصفحه ١٦٨ : العمدة بشرط التفسير ، وللزوم التكرار بالذكر ، وامتناع
الحذف. (على وفق) الاسم (الظاهر) الواقع بعد الفعلين
الصفحه ٣٠٥ :
مثل : (أزيد ذهب (١) به؟) أي : من باب الاضمار على شريطة التفسير ، فإن (زيدا)
فيه وان كان يظن في
الصفحه ٣١١ : جواز اجتماع النائب مع المندوب وأما في ما أضمر عامله على شريطة التفسير فلأن
هذه العنوان يدل على إضمار
الصفحه ٣٤ :
قد علم به) ، ثم تفسير الشارح قوله : (هذا) بقوله
: (أي : بوجه الحصر)
إشارة إلى أن قوله : (قد علم به
الصفحه ٥٦ : بتقدير حرف الجر، وهذا التفسير
لا يصدق إلا على الإضافة المعنوية ، والتخفيف إنما يكون في الإضافة اللفظية
الصفحه ١٧٠ : ) قيل : وربه رجلا شاذ ، قلت : قد سبق أن الإضمار قبل الذكر بشرط محض
التفسير لا يخص العمدة نحو
الصفحه ٢٩٦ : التفسير
قرينة مصححة للنصب ، فمتى لم ترجح النصب قريبة أخرى يرجح الرفع لسلامته (٦) عن الحذف نحو : (زيد ضربته
الصفحه ٢٩٨ : التفسير بعده
قرنية مصححه لنصبه ، والعطف على الفعلية قرنية مرجحة للنصب وإذا المفاجأة قرنية
مرجحة للرفع وهي
الصفحه ٣٠٠ : والنهي ، وذلك أيضا نادر وأيضا فسر (ما)
بالموضع مع صحة تفسيره بالاسم الواقع في مظان الإضمار على شريطة
الصفحه ٣٠٢ :
لا بينه ـ بوصف التفسير ـ وبين الصفة فإن التركيب لا يحتملهما (١) معا مثل : قوله تعالى: (إِنَّا كُلَ
الصفحه ٣٠٦ : التفسير فكيف يكون مما يختار فيه النصب؟ (وكذا) أي : مثل : (أزيد
ذهب به) (قوله تعالى : (كُلُّ شَيْ