البحث في تأريخ المستبصر
٣١٧/٧٦ الصفحه ٢١٦ : الإفرنج مع
جماعة من بنى إسرائيل توطنوها فولد الإفرنج منهم ، وبنو عجل أخرجهم ربيعة ، والأصح
المرقعة
الصفحه ٢٢٢ : ، ففى بعض
السنين مطر غيث طحطاح رحراح فسالت منه الأودية ورويت منه البلاد وسقى منه العباد ،
وسال أواخره
الصفحه ٢٤٢ :
قال ابن
المجاور : وما اشتق اسم الخسف إلا من الخصب وأراد بذلك وادى الرفاء ، ويهب بها ريح
الطرف مدة
الصفحه ٢٤٤ : قباذ بن يزدجرد بن هرمز ملك من ملوك الفرس ، والأصح إنما
بنته عرب جاهلية لما سكنوا أرض نجد لأنهم كانوا فى
الصفحه ٢٥١ :
لو لا شفاها
ذا طراز زمانها
وحمل الروايا
كان من جاء يفرس
وقال
الصفحه ٢٦٧ :
غلامه بفلس وسكرجة يشترى له زيتا ، فلما جاءه بالزيت قال : خنتنى من فلس
واحد ، قال : كيف أخونك؟ قال
الصفحه ٢٦٩ : وأطلال إلى أن جدد العمارة أخوان من الفرس ، والأصح من سيراف ، يقال
لهم : أولاد ابن القشيرى ، ويقال : إن
الصفحه ٢٧٣ :
ويكون عيش القوم طول الدهر منه ، ولم يملّ أحد من أكله مع مداومته لأنه لحم
خفيف طيب مرىء ، قلت : وما
الصفحه ٢٧٦ :
وما اشتق بطن
الأهواب إلا من الأهوال ، لأنه على آخر بطن السحارى ، موضع هول لكونه كشفا.
وقال بعض
الصفحه ٢٨٤ : تجرى فى
أعمال دوعان إذا جاز الوادى رجل من آل حمير جرى العين ، ويقال : بل يمطر فى اليوم
مطره ، يروى منه
الصفحه ٣٠٥ : صفاته عن الذات واللذات فكيف عما ذكرناه من الأكل والشرب
والنوم ، فلما انكف أبو الثديان عما كان عليه من
الصفحه ٣١٦ :
البلدة ، وقال القاضى ، يعنى الحمال لزيد : ابسط ما كان من الإبل الأوائل
من الرفعة وما نحن الآن فيه
الصفحه ١٠ :
إن أيمن ما حولها من البلدان وأبركها مملكة اليمن المخصوص بالبركات الثلاث
النبوية فى جواهر السنن
الصفحه ١١ : لأن الميم
تبدل من الباء ، كما يقال : ضربة لازب ولازم ، ويصلح أن يكون اشتقاقها من قولهم
مككت العظم إذا
الصفحه ١٤ :
قال ابن
المجاور (١) : ومما قرأت فى كتاب الفاكهى قال : قال لى رجل من أهل
مكة قال أعطاه كتابا بعض