البحث في تأريخ المستبصر
٢٦٢/٣١ الصفحه ١٢٨ : المكان.
ذكر المدن التى كانت حبوسا للملوك
كسمر حبس
سليمان بن داود ، عليهماالسلام ، حصار بادى حبس ذى
الصفحه ١٣٧ : شاه بن جمشيد بن اسعد بن قيصر
أمير المؤمنين.
آخر : مولانا
ولى النعم بهاء الدولة والدين ، جلال الإسلام
الصفحه ١٣٩ :
بناء الجامع
ومما ذكره
عمارة بن محمد بن عمارة فى كتاب المفيد فى أخبار زبيد قال :
إن جامع عدن
الصفحه ١٤٨ : مخلوق كذا ، فكيف حال المخلوق بين يدى
الخالق غدا فى هول العرض الأكبر ، اللهم لا تناقشنا يا كريم.
وبنى
الصفحه ١٩٤ : ، وأجراه بالذهب واللازورد سنة ثلاث وستمائة فى دولته
الملك الناصر بن طغتكين بن أيوب.
وقال حكيم : خذ
من
الصفحه ١٩٥ : .
بقيت النياية
على حالها إلى أن توفى الملك المعز إسماعيل بن طغتكين بن أيوب فردّ الأراضى على
أربابها
الصفحه ٢٠١ :
ونذكر عجائب إقليم اليمن
وما فيها من الغرائب
ومن جملتها حصن أشيح
ومما ذكره
عمارة بن محمد بن
الصفحه ٢٠٨ :
بناء صنعاء
حدثنى يحيى بن
على بن عبد الرحمن الزراد قال : إن شيث بن آدم ، عليهالسلام ، بنى مدينة
الصفحه ٣١٩ :
ولماذا سميت جزيرة قيس
تراهن قيس بن
زهير بن جذيمة بن أبى سفيان ، وهو صاحب الداحس والغبراء ، مع
الصفحه ٢٤ : يكون من الملابس.
حدثنى محمد بن
رزق الله قال لى : هل ترون فى خراسان كوكب سهيل؟ قلت : لا والله ، قال
الصفحه ٦٠ : بن محمد بن إسحاق بن عباس فى كتاب الفاكهى قال : حدثنا محمد بن على
الصائغ ، قال : حدثنا خليل بن رجا
الصفحه ٧٤ :
وحدثنى عمر بن
على بن مصبح قال : جاء بعض الأيام سيل عظيم فى بعض السنين وجاء السيل مع جريانه
برجل
الصفحه ٨٢ :
كلامه فعفى عنهم جميعا ، وكانوا أكثر من مائة رجل ، ثم أضافهم إلى أبى
العباس الفضل بن سهل ، ذى
الصفحه ٨٦ :
المجاور : ما أظنها إلا زبيدة بن جعفر بن أبى جعفر المنصور ، فإن محمد المنصور بن
زياد بنى لها دارا ما بين
الصفحه ٨٧ : ،
ونمّ إلى نفيس أن إبراهيم بن زياد مولاه وعمته كاتبا نجاحا وإنها تميل إليه ، فشكى
فعلها إلى مولاهم مرجان