الصفحه ١٣٩ : أنهم وجدوا فى زمانهم قطعة عنبر كبيرة مليحة فأتى بها
إلى صاحب عدن فقال لهم : وما أصنع بها؟ بيعوها وابنوا
الصفحه ١٤٣ : والخرج ، وذلك فى السائلة ، فبقوا على حالهم إلى
أن جهز ملك الجزيرة قيس دوانيج وبرمات شبه أبرام النارنجيات
الصفحه ١٤٤ : صاحب النعكر إلى ابن عمه صاحب الخضراء وقال له : ما نصنع
وهذا العدو قد دهمنا؟ فقال له : غلطنا فى الكيل
الصفحه ١٦٤ :
المراكب من الهند ، وخزانة دخول الفوة إلى عدن ، وخزانة خروج الخيل من عدن
إلى الهند ، وخزانة سفر
الصفحه ١٧٤ : ........................................................... ٤٦
من الطائف إلى صعدة................................................... ٤٩
صفة هذه الأعمال
الصفحه ١٧٨ : )..................................................... ١٥٤
فصل (فى كلاب عدن)................................................ ١٥٦
وصول المراكب إلى عدن
الصفحه ١٩٨ : ، وأعمال كل حصن
بذاته يكون صعودا ، أدخلت تلك الأعمال إلى ذلك الحصن ، فما كان حول كل حصن من
القرى والزراعات
الصفحه ٢٠١ : بحصن أشيح ليالى كثيرة وأنا عند الفجر
أرى الشمس تطلع فى المشرق وليس فيها من النور شىء ، وإذا نظرت إلى
الصفحه ٢١١ : الأبيض ، ضرب فيه بعض الحبوش نارا أحرقه وأخربه وارتدم بعضه
على بعض فرجع كشبه جدار عظيم ، وكان ينظر منه إلى
الصفحه ٢٢٠ :
ويقال : إن
أرضها كبريتية لا يقيم فيها من المؤذيات شىء إلا هلك ، ومنها يجلب الكبريت إلى
سائر أعمال
الصفحه ٢٢٣ : وستمائة.
وإلى الذنائب
خمسة فراسخ ، ويكرى بهذه الأعمال الشقة الشقدف التى تلى الجبل بدرهم واحد ، والتى
تلى
الصفحه ٢٣٦ : ، فهم الآن يفرقون من الفريقين ، وأما شوكة البلاد فهم الزيدية ،
لأن عندهم كل إنسان عفيف متدين شريف من آل
الصفحه ٢٤٤ :
أرض اليمن طالبا العراق ، والأصح أنه بناء سيف بن ذى يزن لما خرج إلى ناحية
العراق واستنجد بكسرى بن
الصفحه ٢٤٥ : ،
وما زالا على حالهما إلى أن فرغ منها ، فشدت رأس النحيين ، أى الظرفين ، وأركبها
أتانها ومضى ومضت ورا
الصفحه ٢٤٨ : إلى
وادى إلى الأرض ، فمن حدة جريانه مع طول المدى حفر الأرض إلى البيوت وكثرت عليه
السيول وأملئ ماء فرجع