البحث في تأريخ المستبصر
٢٦٤/٩١ الصفحه ٤٢ : اللحم فى البدن وسلم العظم ، وغاية ما تجلب هذه السيوف
المعروفة عندهم فى علب الخشب ، وعلامته أن يكون به كف
الصفحه ٥٤ : نخل الأشراف مستهلكا لها
وأخذ هذا النخل فى جملة ما أخذه ، والنخل رجع الآن سلطانى.
ويقال : إنما
عرف
الصفحه ٥٥ :
وإلى الثديين
ميل وهو بين جبال عوال آخر الوطأة وأول الأودية وقد كان قصرا بنى بالجص والحجر
والآن
الصفحه ٦٣ : مطاعم بن عبد الكريم وأراد ان يرد الشىء إلى أصله ، يعنى
أخذ الجزية من المغاربة فأدركه الموت وارتفع عنهم
الصفحه ٦٦ : ، ولذلك تقول العجم فى أشعارها
:
از سيم قوافل
انه بل آيدنه رباطى
زيرا كه همه
توشه
الصفحه ٦٧ : عمرو أنه رضى بها ،
فحينئذ يعقد له عقد النكاح ، وإن لبس حذاءه وغدا علم عمرو أن زيدا لم يرض ببنته ،
وهذا
الصفحه ٧٠ :
البنت إلى يوم تعرس لم يمكنوها من النتف بل تطول الشعرة مع طول الأيام ، وتربيها
إلى أن تضفرها دبوقة
الصفحه ٧٣ :
وقد بنى على أعلى ذروته مسجد يسمى الشاهر لأنه اشتهر برفعه على ما حوله من
الأعمال ، ويقال : إنه مسكن
الصفحه ٨٢ :
المروانى وعلى التغلبى عند المأمون وإنهم من أعيان الرجال وأفراد الكفاة ، وأشار
بتسييرهم إلى اليمن ، يعنى أن
الصفحه ٨٧ : وزارة الحضرة ، وكان نفيس
ظلوما غشوما ، ونجاح عادلا رءوفا ، إلا أن مولاهما مرجان يميل مع نفيس غلى نجاح
الصفحه ٩١ :
ورباطا يذكر به بعد موته ، وما زال بينى إلى أن وصل المهجم ونزل بظاهرها
بضيعة يقال لها : بئر أم
الصفحه ١٠٤ :
تكفينى ثلاثة أيام ، فطير وحليب وقند شرقى وترفت إلى أن شبعت ، وفى ذلك
أنشد على بن أبى على السنوى
الصفحه ١٠٩ : الجرد ، فقال لهم : بعتمونى كل نخلة منه
بدرهم؟ فقالوا : قد بعناك ، فقال لمن حضر : اشهدوا على أنى اشتريت
الصفحه ١١٠ : شىء ويعمى الله تعالى أبصارهم.
ويقال : إن
المسجد يغيب عن أعين الناس ، فإذا نام به رجل لم يكن طاهر
الصفحه ١١١ : العمرية ثلاث
فراسخ حفرتين فى واد ، واشتهر هذا الوادى بهذا الاسم ، على ما ذكره غزى بن أبى بكر
الحجازى أن