البحث في تأريخ المستبصر
٢٦٤/١٣٦ الصفحه ٣٣١ :
صفة البحرين
هى جزيرة فى
صدر بحر فارس ، كما أن القلزم فى صدر بحر الحبشة ، ويقال : إنها جزيرة فى
الصفحه ٩ : فى طى حروفها وسطورها.
هذا ولا مرية
لذوى العقول والأديان فى أن مكة ـ زادها الله شرفّا ـ أم القرى
الصفحه ١٣ : اشتقاقه منه وذلك أن الله
تعالى عذب كفار مكة بالجوع سبع سنين حتى أكلوا الجيف والعظام المحرقة وكانوا
يخافون
الصفحه ١٤ : فيها ، أى تخرجه منها.
قال ابن
المجاور : وحدثنى هندى بالهند أنها تسمى عند الهنود مكى مسير.
وقال بعض
الصفحه ٢٥ : ، وكان بنو سليم قد قهروا جميع أعدائهم بهذا الفن وبقوا
على حالهم إلى أن أظهر الله عزوجل الإسلام وخرج النبى
الصفحه ٢٧ : ، لأنه واد فيه
رمل أبيض يشابه دقيق السويق ، ولا شك أنه لا ممر إليه إلا فى هذا المكان.
وإلى بئر على
بن
الصفحه ٣٠ :
قالت : إن
مولاى إذا طلعت الشمس يأتى إلى هذه الصخرة فيضع ثيابه وقوسه وجفيرته عندها وينحدر
فى هذا
الصفحه ٣١ : ذكرت تلك
الأحكام إلا لما نذكره من بناء الحصن وذلك أن الأنباط جاءوا وبنوا حول الجبل الحجر
المنقوش المربع
الصفحه ٣٧ : سائر الأحجار.
حدثنى شيخ
قدورى بهذا قال : إن الحجر الأملس لا يعمل فيه الحديد إلا الفولاذ.
وإلى خبت
الصفحه ٣٨ : بطون
متفرقون ، فإذا خرج أحدهم إلى سفر أتت المرأة الى عند المخلف ، أى عشيق تلك المرأة
، يحاضنها إلى أن
الصفحه ٤٠ :
آخرون : بل أربعة عشر سيفا ، ضربت فى أيام يافث بن نوح ، عليهالسلام ، وذلك أنه لما مات نوح ، عليهالسلام
الصفحه ٤٩ :
ويقال فى
الأمثال : شاور المسلمين ، ونم عند النصارى ، وتعشّ عند اليهود ، ويقال : إن
للمسلم فرجه
الصفحه ٥٠ : فخوذ يرجعون إلى قحطان وغيرهم
من الأنساب.
واما ذهبان
فهى أم القرى
بلاد عز ، ويقال : إن دور أعمالها
الصفحه ٥٢ : تهامة ، وما شرّق منه فهو نجد.
وقال أهل
العراق : مكة أرض الحجاز.
قال ابن
المجاور : إن الطود الأعظم
الصفحه ٥٦ : المحرم ، لا شك أنه كان قبل
جدة لأن ما فى تلك النواحى مرسى أدنى منه ولا آمن عاقبة.
قالت العجم :
فلما