البحث في تأريخ المستبصر
٣١١/٣١ الصفحه ١٥٥ :
يسمونهم العجم كام سروانى ، إذا خاصمت إحداهن الأخرى تضرب إصبعها فى جعصها
وتشم صاحبتها ، ونسا
الصفحه ١٦٣ :
يؤخذ منها زكاة فصار الآن يؤخذ خمس عشورات فى مرة واحدة : عشور قديم ، وهو
مال الفرضة ، وعشور الشوانى
الصفحه ٢٠٢ :
ونجد الحنشين
من أرض بنى
نجاح ، وكان فى قديم العهد تسمى هذه الأعمال أعمال نجد ، وما عرفت بالحنشين
الصفحه ٢٢١ :
قارعة الطريق ، فتقبل خطيبته وعلى ظهرها كارة وعلى قدر شيلها تحط فى السوق
فتبيع ما معها وتشترى
الصفحه ٢٣٧ : صاحبه ، على شرط أنك
لا تذكر فى شعرك الديك ، قال : نعم ، فما زال هذا يقول بيتا وهذا ينشد صاحبه مثله
حتى
الصفحه ٢٤٧ : ، وبنى فيها
الأوائل أربعين قصرا مجتمعة ، والأصح متقاربة ، تسمى فى العراق قصور نجد ، وتسمى
عند أهل البلاد
الصفحه ٣١٨ :
، وكان هذا الحديث سنة أربع وعشرين وستمائة ، وقرروا على كل مركب يجوز عليهم
دينارا واحدا ، وقرروا فى العام
الصفحه ١٠ :
إن أيمن ما حولها من البلدان وأبركها مملكة اليمن المخصوص بالبركات الثلاث
النبوية فى جواهر السنن
الصفحه ١٧ :
وكانت أهل مكة
فى سالف الدهر يشترون العبيد ويقطعون عليهم قطعة تعطى لسيده كل يوم بيومه ، وكذلك
النسا
الصفحه ٢٦ :
ذكر وادى انظر
قال ابن
المجاور : رأيت فى المنام ليلة السبت سادس شعبان سنة أربع وعشرين وستمائة كأن
الصفحه ٤٠ :
وكنزها فى البئر وجعل الذهب بيان لأنه قد نصب على خرزة البئر عودا معرضا
وفيه طلسم إذا أنزل إنسان
الصفحه ٤٣ : إلى الملك قطب الدين أييك الأبثل من هذه السيوف سبعين بندا إلى سبعين سلسلة.
ويرى فيها
مائية ونداوة شبه
الصفحه ٤٨ : عليهم واستأذن فى صلبهم فانقلب الأمر عليه فى
هذا اليوم فصلب ، ولهذا يعملون تماثيل مصلوبة ويحرقونها
الصفحه ٤٩ :
ويقال فى
الأمثال : شاور المسلمين ، ونم عند النصارى ، وتعشّ عند اليهود ، ويقال : إن
للمسلم فرجه
الصفحه ٥٦ :
ومما ذكره أبو
عبد الله محمد بن إسحاق بن عباس فى كتاب الفاكهى قال : أول من اتخذ جدة ساحلا
عثمان بن