البحث في تأريخ المستبصر
٤٢/١ الصفحه ١٣٨ :
آخر : والمولى
محيى الدين معز الإسلام ركن الدولة عضد الملوك مغيث الأمراء أبو سعيد قيصر بن رستم
بن
الصفحه ١٣٧ : شاه بن جمشيد بن اسعد بن قيصر
أمير المؤمنين.
آخر : مولانا
ولى النعم بهاء الدولة والدين ، جلال الإسلام
الصفحه ١٨٢ : ، ويقال : خادم حبشى ، فركب فى المركب وتعدى إلى أرض الحبشة وأنفذ خاتمه
إلى سيف الإسلام وأنفذه إلى المعلم
الصفحه ٥ : ، ، ،
فيسر «مكتبة
الثقافة الدينية» أن تقدم للمكتبة الإسلامية هذا السفر الجليل من كنوز تراثنا
الإسلامى ، وهو
الصفحه ١٩٤ :
نجس طهّر وقد طهرناه بالنار ، فأعاد بناءه سيف الإسلام ، ومع ذلك رفع سقوفه
بالآجر والجص بعد أن ذهّبه
الصفحه ٢٨٣ : وأهل نهاوند وبعض اليمن وأهل عسفان.
فصل
: قدم فى أيام
سيف الإسلام طغتكين بن أيوب مراكب الشحر وحضرموت
الصفحه ٢٥ : ، وكان بنو سليم قد قهروا جميع أعدائهم بهذا الفن وبقوا
على حالهم إلى أن أظهر الله عزوجل الإسلام وخرج النبى
الصفحه ٤٦ : لمخالفة والده الشرع ، وذلك شرعهم لأنه قال بترك الأوامر.
فصل
: قال بعض
النصارى : إن الإسلام عجيب! قلت
الصفحه ٦ : للعلوم الإسلامية» تحت عنوان : «تاريخ المستبصر» ما يلى :
لمحمد بن مسعود
بن ... الذى كان حيا سنة ٦٢٦ ه
الصفحه ٢٦ : الشيخ؟ فقال : من وادى انظر ،
قلت : وما المعنى فى هذا الاسم؟ قال : لأنه واد للإسلام به عز ، قلت : ومن أين
الصفحه ٣٢ : عنهم الأحوال إلى أن أظهر الله عزوجل الإسلام ففتحها النبى صلىاللهعليهوسلم بالسيف ، وبقى الحصن على
الصفحه ٦٤ : تملك إقليم اليمن جميعا دائما فى زمن
الجاهلية والإسلام ، ولما كثر الماء فى البحر وظهرت صعوبته من قريب
الصفحه ٦٦ : حارث الكردى فى أيام دولة سيف الإسلام طغتكين بن أيوب ،
وبقى المكان على حال إلى أن أعاد بناءه موسى ابن
الصفحه ٧٩ : بن
عبد الملك بن عبد الله بن يونس الخزرجى الجرجانى قال : قدمت اليمن فى دولة سيف
الإسلام طغتكين بن أيوب
الصفحه ٨٩ : الإسلام طغتكين بن أيوب ، أدار على البلد سورا
وركب على السور أربعة أبواب :
باب غلافقة
ينفذ إلى غلافقة