الصفحه ١٣٠ : حفره تحت البحر إلى مدينة أوجين بكرمى وهى سرير ملك مالوى من الهند.
فصل
: حدثنى مبارك
الشرعبى مولى والد
الصفحه ٦ :
«وكتب والدى
محمد بن مسعود بن على بن أحمد بن المجاور البغدادى النيسابورى ...».
وهكذا نجد أن
الصفحه ١٨٧ : أشقى بحب
آل النبىّ
وقال دعبل بن
على الخزاعى :
ملوك بنى
العباس فى الكتب سبعة
الصفحه ٢٠٦ : الأعراب وكتب على بابه فى الصخر :
ألا من وصل
إلى الدار فلا يعدّى
لأن فى الدار
رجلا
الصفحه ١٨ : لها منشورا بتسليم الموصل ، فما أعجب الوزير هذا القول
وأمسك عن الكتب ، فقال له سيف الدولة : اكتب لها
الصفحه ٢٤ : بمكة قال : إنى قرأت فى بعض الكتب أنه كان لبنى سليم
فى الجاهلية نحل عظيم فكان إذا جاءهم عدو دخّنوا فى
الصفحه ٣٢ : معبد بن
عبد الرحمن المخزومى قال : حدثنا شعيب عن عمرو بن دينار قال : كتب عمرو بن العاص
فى وصيته وذلك فى
الصفحه ٧٨ : رمع نصف فرسخ ، وهو واد عظيم.
وقد ذكر فى
الكتب : لا يزال السيل يأكل فى الوادى إلى أن يصل الأكل إلى
الصفحه ٩٢ : عيسى حماره.
ويقال : لما
بنيت بنيت مساجد ، وقيل : تربة بعض أهله ، وكتب داخل القباب بالذهب واللازود
الصفحه ١١٢ : : ما شأنك تسأل
عن هذه الجبال؟ قال : إنى قرأت فى بعض الكتب أن ما ينجو فى آخر العهد إلا من سكن
هذه
الصفحه ١٥٨ : الناخوذة وأسماء التجار ويكون
الكرانى قد كتب جميع ما فى بطن المركب من متاع وقماش فيسلم إليهم الرقعة ، وينزل
الصفحه ١٦١ : ، وبقى إلى سنة خمس
وعشرين وستمائة ، كتب الشريف إلى الملك المسعود : إن مال الشوانى يحصل إن سافرت
الشوانى
الصفحه ١٦٦ : : ما بقى من عمارة عدن إلا اليسير ، قلت :
ولم؟ قال : لأنى قرأت فى بعض الكتب : إلا إذا اتصلت عمارتها إلى
الصفحه ١٧٥ : ............................................................ ٦٨
فصل (ما كتب فى
الأحجار)............................................. ٦٩
زواج أهل هذه الأعمال
الصفحه ٢٢٥ :
الكتب أن ما يخرب سد مأرب إلا فأر أنيابه من حديد ، وأريد منك إذا دخلنا
يوم الأحد إلى الدير والكنائس