البحث في تحفة الأحباب وبغية الطّلاب
٢٥٠/١ الصفحه ٩ : له ، أو
بشارة تنكشف له.
فمما روى عن يحيى
بن سعيد عن شعبة بن الحجاج قال «فتن الناس : بقبر عبد الله
الصفحه ١٢٤ : الصرة فى حجرى ففرج عنى بها ، فقال لوكيله لا
تطالب بالمائة وامحها عنه ودفع له الصرة وقال له خذ هذه رقع
الصفحه ١٩١ : عنه الشيخ العارف شرف الدين أبو الفتح محمد ويدعى صدقة
العادلى.
قبر الشيخ ابن الزيات
:
وبهذه التربة
الصفحه ١٩٧ :
تعالى عنه ثم عزله عنها عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه ثم وليها ثانيا لمعاوية
بن أبى سفيان ثم توفى بمصر
الصفحه ٢٨٩ : منها شيئا سوى درهمين ثم رجع متوجها إلى مصر ثم بعد أيام وقعت للخليفة
بطاقة بأن الروم هلكوا عن آخرهم فى
الصفحه ٨ :
عند تكلمه على حديث أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أنه خرج إلى
المقبرة فقال : السلام
الصفحه ٤١ :
على فحول الرجال
ولم يزل كذلك ، وأخذ بطريق التصوف عن الشيخ الصالح القدوة العارف شبيب بن أبى
الفتح
الصفحه ٤٧ : وإلى زيارته وقد أكثروا مدحه والثناء عليه ، وعف عن تناول مال السلطان فقويت
الرغبة فى اعتقاده وعاد إلى
الصفحه ٨٦ : الأستاذ العارف بالله
تعالى أبى السعود بن أبى العشائر الواسطى عن الشيخ الصالح العارف سراج الدين عمر
بن
الصفحه ١٠٠ :
قال بعضهم إنه قبر
سيدى أحمد المخبر عن نفسه وكان قبرا دارسا فرآه رجل فأخبره أنه فلان فبناه وهو
الآن
الصفحه ١٧٢ : الرفاعى نفع الله تعالى ببركته عن الشيخ الصالح جمال الدين عبد
الله الرستانى وهو أخذ هذه الطريقة عن السيد
الصفحه ٢٠٩ : فى الفقه
وسمع أكثر الحديث.
وروى عن عبد
العزيز بن محمد النصيبينى الأنصارى وروى عن أبى الفتح سلطان بن
الصفحه ٢٩٤ : النبوة.
نبذة عن مقبرة بنى
المعافر :
وبمقبرة
المعافريين إسماعيل بن يحيى المعافرى وعبد الرحمن بن شريح
الصفحه ٣٧٠ : ذا النون المصرى لما بلغه خبر
شقران فى المغرب أتاه من مصر وسأل عنه فقيل له دخل الساعة الخلوة ولا يخرج
الصفحه ٤٠٥ : إماما عالما فاضلا ، وكان مدرسا بالأشرفية وناب فى الحكم عن العزيز بالقاهرة
ولا يعرف له الآن قبر.
ومن