البحث في تحفة الأحباب وبغية الطّلاب
٧٤/١٦ الصفحه ٢٨٤ : ، أدرك جماعة من القراء وقرأ عليهم وله كتاب الاستغناء فى تفسير القرآن كتبه
إلى أمير مصر فكتب إلى جانبه
الصفحه ٢٩١ : ، وإلى جانبه قبر الشيخ الفقيه العالم أبى عبد الله محمد المعروف بالفضى أحد
مشايخ القراءة وهو من طبقة أبى
الصفحه ٣٠٨ : .
وبالحومة تربة
محمد بن إسماعيل صاحب المصنع الذى هناك ومنه إلى الجوسق المعروف بالشريف الخطيب من
أكابر القرا
الصفحه ٣٣٨ : القراءات السبعة وقبره مسنم وبحرى هذه التربة
الفقهاء أولاد جميل ومعهم فى الحومة قبر الفقيه الديالوسى
الصفحه ٤٢٨ : الكتاب المعروف بمليك
الخطب وقد منع فى زمانه القراء من القراءة فى الأسواق ومنع معلمى المكاتب من مسح
الصفحه ٤٤١ : جمعه علينا فصارت أمه ترضعه
هى والمراضع إلى أن كبر وقرأ القرآن فلما كمل له من العمر سبع سنين اشتغل بعلم
الصفحه ٤ : : من ذكر
الحفاظ من المحدثين ومشايخ القراء.
ومنهم : من ذكر
الخطباء والمتصدرين.
ومنهم : من ذكر
الفصحا
الصفحه ٢٤ : جدد بها قراءة القرآن واستمر.
وكان جلوسه بعد
موت الشيخ الصالح (عمر الغمرى السعودى) وذلك فى سنة عشر
الصفحه ٣٢ : على المصرى الشهير بابن القسطلانى ، واشتغل على
غيره مع القراءات على الشيخ الصالح كمال الدين أبى الحسن
الصفحه ٣٦ : بواسطة خاله الشيخ نصر المنبجى وسمع
بمصر والشام والحجاز وأكثر عن الحورايى والفخر بن النجارى وطبقتهما وقرأ
الصفحه ٣٧ : الناس فى العمارة.
الأمير شمس أول من
ابتدأ بالعمارة :
وأول من ابتدأ
بالعمارة هناك الأمير شمس قرا سنقر
الصفحه ٤٠ : سنة تسع وتسعين وخمسمائة
وكان فى ابتداء أمره قرأ القرآن بالروايات على الشيخ الصالح علم الدين أبى الحسن
الصفحه ٦٣ :
بالنسبة للفقهاء وأهل العلم :
وقد انتهت العمارة
بها ثم حضر الفقهاء وأهل العلم والقراء والمحدثون فجلس شيخ
الصفحه ٦٤ :
الحلبى بالايوان البحرى.
وجلس شيخ القراء
وجماعته بالايوان الغربى وهو الشيخ زين الدين أبو بكر المحلى
الصفحه ٩١ : بأمة فولدت له أحمد هذا وغيره ونشأ أحمد ببلاد
الروم وقدم القاهرة شابا فنزل بهذه الخانقاه وقرأ على خير