البحث في تحفة الأحباب وبغية الطّلاب
١٨/١ الصفحه ٣٧٩ : الطاهر الشافعى.
قبر الفقيه أبى
الحسن العودى
وأما قبر الفقيه
الإمام العالم أبى الحسن محمد العودى فانه
الصفحه ٣٨٠ : عمود حسن وهذا القبر الآن داثر وبعضهم يزعم أن القبر الكبير
المبيض المقابل لأبى زرارة هو قبر العودى وليس
الصفحه ٣٩٤ : الزهد
قال مررت على بقال فأخذت عود بقل ثم تذكرت ذلك بعد عام فجئت إليه وأعطيته درهما
وقلت له حاللنى قال من
الصفحه ٧٧ :
ومناقبه :
قبر الشيخ الصالح
العارف المعتقد أمين الدين أبو اليمن مبارك بن عبد الله الهندى عرف بالحلاوى
الصفحه ٧٨ : الله بن
عمر بن على بن الشيخ الصالح مبارك الهندى وكانت وفاة الشيخ عبد الله بن عمر بن
مبارك المشار إليه
الصفحه ١٢٥ : تجار مصر إلى عفان وقال له عندى
بضاعة تصلح للهند وقد اخترت أن تذهب لى بها ومهما ربحت فلك كذا واتفقا على
الصفحه ٣٢٦ : جانبة قبر
ابنته السيدة هند بنت نافع وقد تقدم ذكر أختها عند ذكر تربة سكينة.
وإلى جانب قبر
المزنى قبر
الصفحه ٥٤ :
ثانيا وثالثا
ورابعا وانعزل بالهروى وأعيد أيضا واستمر إلى أن توفى بالقاهرة بعد عوده من الشام
فى يوم
الصفحه ٢٠٣ : فى صحبة الحسن كنون وجمع من
الأدارسة فبالغ العزيز فى اكرامهم وأمرهم بالعودة الى بلادهم.
الصفحه ٣٨٣ : القيسارية ومعه عود ، وكل
من دخل من باب القيسارية جعل عليه نقطة سوداء ، فاستيقظ وهو مرعوب فبعث خلف أخيه
فقص
الصفحه ٢٦ : الهند الى
مصر وكان لهذه الأسرة أثر قائم بشارع الباطنية بالأزهر.
الصفحه ١٨٩ :
قبر الشيخ الأرزنى
:
وفى قبلى تربة
البلاسى قبور من جهة النفعة منها قبر الشيخ عمر الهندى وقبليها
الصفحه ٢٠٠ : الطريق
المسلوك تجد قبرا بين الجدر هو قبر السيدة هند
الصفحه ٢٠٨ : المعروفة بصاحبة المصحف بالجامع العتيق.
وقال بعضهم إن
اسمها هند وليس بواضح والقول الأول أظهر.
وكانت
الصفحه ٢٤٦ : تميم الدارى وهذا ليس بصحيح لأن تميما الدارى لم يعقب
وإنما العقب لأخيه من أبيه أبى هند.
وقيل إن هذه