البحث في تحفة الأحباب وبغية الطّلاب
٤٥٥/٤٦ الصفحه ١٥٩ : الفائز والعاضد الفاطميين وهو الذى بنى جامع الصالح ظاهر باب زويلة وبني مشهد
الحسين الذى بالقاهرة فى سنة
الصفحه ١٦٨ : من العمارة فى ربيع الأول
سنة خمس عشرة وسبعمائة (وقد حكى) الأزهرى أنه كان له بداية ونهاية وسياحة
الصفحه ١٨٢ : القرشى مولاهم أبو المظفر غازى توفى فى ربيع الأول سنة ست وستين وستمائة
قال الحافظ الدمياطى فى معجمه : أبو
الصفحه ١٨٧ :
محمد بن عبيد الله
بن حزقيل كان صدرا كبيرا فاضلا توفى بالقاهرة فى سنة ثلاث وتسعين وستمائة قاله سبط
الصفحه ٢٣٥ :
ودمياط لا زرع ولا
ضرع فأقمت اثنتى عشرة سنة وكان فى الناس خير وكان يخرج من مصر خلق كثير يرابطون
الصفحه ٢٥٢ : عن دار البقاء والسرور كيف لا تعمر دار مولاك فى دار الأمان دار لا
يضيق فيها المكان ولا ينتزع منها
الصفحه ٢٦٣ :
ذهبا فتصير ذهبا
فصارت فى الحال ذهبا ، ثم قال الشيخ إنما ضربت بك مثلا صيرى كما كنت فعادت كما كانت
الصفحه ٢٨٩ : منها شيئا سوى درهمين ثم رجع متوجها إلى مصر ثم بعد أيام وقعت للخليفة
بطاقة بأن الروم هلكوا عن آخرهم فى
الصفحه ٢٩٠ : الخطة معروفة الآن ببطن
البقرة وبالنقعة وسبب تسميتها بالنقعة أن المكان حصل فيه قتال عظيم بين القبط
الصفحه ٣٣٥ :
بأبى الضيف حكى
عنه أنه كان يحب الفقراء ويكرمهم غاية الإكرام فبينما هو ذات يوم جالس فى حانوته
إذ مر
الصفحه ٣٤٥ : آلاف درهم وقيل عشرة آلاف دينار والأول أقرب وكان يقول من عرف قدر نعمة الله
جاد بما فى يده وقال محمد بن
الصفحه ٤١٥ :
فى تاريخه والقشيرى
فى رسالته وغيرهما وما المذكور فى هذا الكتاب إلا المشايخ والأولياء لأجل التماس
الصفحه ٤٢٢ :
وكان إذا حضر فى
مجلس يظهر على ذلك المجلس سكينة وسكون ، ورأيت جماعة من المشايخ والفقراء وأكابر
الصفحه ٤٢٤ : الذى صلى معى على الشيخ يا عمر : أما سمعت أن أرواح
الشهداء فى أجواف طيور خضر تسرح فى الجنة حيث شا
الصفحه ٤٢٥ : برقوق ناظرا على ذلك ثم توفى تمر المذكور بجزيرة قبرس قتيلا فى معركة
الفرنج وصار السيفى برقوق يعمل هناك