البحث في تحفة الأحباب وبغية الطّلاب
٤٥٥/٣١ الصفحه ٣٨٣ :
كان إلى جانبه
بسوقه رجل بزاز فجلسا فى بعض الأيام يذكران البيع والشراء وما فيهما من الاثم.
فسألا
الصفحه ٤٤٠ : فيه الشيخ شرف الدين أبو الحسن المقدسى وبالتربة عمود مكتوب عليه الفقيه
العالم القاضى عبد الوهاب السبتى
الصفحه ١٩ :
وصف المدينتين :
ويقال إنه كان إذا
خرج أحد من هذين الموضعين يوقد فيقف فى المكان الآخر ما يعدله عن
الصفحه ٢٥ : نازلا فى زاوية كان يعمل فيها الميعاد
عند سويقة الدريس ظاهر القاهرة وقد عرفت هذه الخطة به ثم أن أخاه بدر
الصفحه ٣٤ :
وهذا الرجل قد
أنشأ مساجد وخطب بالقاهرة وغيرها وكان يعمل الميعاد فى مواضع بالقاهرة.
وكان قد أقامه
الصفحه ٣٦ :
وكان يتغالى فى محبة الشيخ محيى الدين
محمد بن عربى الصوفى.
وكان بينه وبين
شيخ الاسلام أحمد بن
الصفحه ٣٨ :
وسكان الحسينية فى عمارة الترب هناك حتى سدت طريق الميدان وعمروا بجوانبه أيضا
وأخذ صوفية الخانقاه الصلاحية
الصفحه ٤٦ : ، والحسن وأحمد وابنة واحدة
تزوجها الملك الكامل ابن أخيه العادل أبو بكر.
(ولقد) بسطنا
القول فى ذكر نسبه
الصفحه ٥٠ :
الأزهر.
وكان بناء الجامع
الأزهر فى سنة تسع وخمسين وثلثمائة.
الجامع الأزهر
الشريف أول بيت بالقاهرة
الصفحه ٥٦ :
الصادق مات
بالمدينة الشريفة فى سنة ثمان وأربعين ومائة ودفن بالبقيع بقبر فيه أبوه محمد وجده
على زين
الصفحه ٩٨ :
أربع وخمسين فقتل
فى الليلة المذكورة وسبب ذلك أنه أشيع بأنه يريد أن يتزوج عليها أو يتسرى ثم قبض
الصفحه ١٠٥ :
وقيل السبب فى
قدومها إلى مصر أنها حجت ثلاثين حجة راكبة فى بعضها وماشية فى بعضها وكانت تقرأ
القرآن
الصفحه ١٠٧ :
يقال إن عدد من أسلم
فى هذه الحادثة تسعون شخصا أو دارا فى ذلك النهار وتلك الليلة ، قال فلما أسلم
الصفحه ١٢٤ : الصرة فى حجرى ففرج عنى بها ، فقال لوكيله لا
تطالب بالمائة وامحها عنه ودفع له الصرة وقال له خذ هذه رقع
الصفحه ١٤٧ : نزل له عن سريره وكان معظما فى
الدولة وكان العدول فى زمنه اثني عشر عدلا خمسة بمصر وسبعة بالقاهرة وجا