البحث في تحفة الأحباب وبغية الطّلاب
٩٠/٦١ الصفحه ٢٦٥ : رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «بشروا قاتل الزبير
بالنار» وقيل انه ابن بنت الزبير وهذا القول ضعيف
الصفحه ٢٦٦ : تلك الليلة رأى فى منامه
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول له : أجزه ثم أجز من قرأ عليك ، فلما أصبح
الصفحه ٢٦٧ :
وقال له بالله
عليك ما الذى تعمل من العمل؟ فقال له أقرأ فى كل ليلة ختمة وأجعل ثوابها لرسول
الله صلى
الصفحه ٢٧٦ : الجامع رآه مغلقا فانفتح له الباب فدخل وصلى ثم خرج وأغلق الباب فقال له
الذى تبعه بالله يا سيدى ماذا تقول
الصفحه ٢٩٦ : والتابعين والعلماء :
فأجل من بها نعيم
بن خباب العامرى وقيل التجيبى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٢٩٩ :
جده الميمون وعن
جماعة فأخذ عنه جماعة من الأفاضل والأعيان وهو الذى صلى على القضاعى ومات بعده
بيسير
الصفحه ٣١٤ : وقال بعضهم من خطة مصر وهو
معروف بمسجد الزبير وهو أعظم مساجد مصر قدما وأعلاها ذكرا قيل إنه صلى به من
الصفحه ٣١٥ :
أصابته الحمى فذكر له ذلك المكان فقصده وصلى فيه ركعتين ودعا الله سبحانه وتعالى
واغتسل من البئر فزالت الحمى
الصفحه ٣١٨ : الخطاب وهو لبسها من رسول
الله صلى الله عليه وسلم.
قيل إن الشيخ
مسافرا تجرد وساح فى بلاد الله تعالى مدة
الصفحه ٣٢٠ : مصافحة متصلة بالنبى صلى الله عليه وسلم.
وهذه الحومة
معروفة بتربة المعز وهى التربة العظيمة البناء التى
الصفحه ٣٣٧ :
الرملى وكان إذا صلى الصبح جلس مكانه فى المحراب حتى تطلع الشمس فدخلوا عليه يوما
فوجدوه مذبوحا فى محرابه
الصفحه ٣٣٨ : سعدون المغربى ومقابله تربة بها قبر الشيخ رضوان
الأنصارى المعروف بالصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه
الصفحه ٣٤٦ : كان هناك فنظر إليهم ثم صلى ركعتين ثم جلس فما
بقى أحد منهم إلا وبكى فانه كان عابدا زاهدا صالحا.
ومعه
الصفحه ٣٥٦ : صلى الله عليه وسلم وعند
خروجك من هذه التربة تجد قبرا صغيرا مع الحائط عليه عمود مكتوب عليه القطان
الصفحه ٣٨٣ : الله تعالى أن يبغضهما فى البيع والشراء ، فلما كان فى تلك الليلة رأى الشيخ
أبو الحسن فى منامه كأنه صلى