البحث في شرح الدماميني على المغني اللبيب
٧٤/١ الصفحه ٢٩٤ : بهيّن ـ
لقد نطقت
بطلا عليّ الأقارع (١)
وقوله تعالى : (قالَ فَالْحَقُّ
الصفحه ٢٧ : ؟ ...
______________________________________________________
(والسابع) من معانيها (موافقة الباء
نحو حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ) (عَلَى اللهِ إِلَّا
الْحَقَ) [الأعراف
الصفحه ٣٩٣ : عطيّة في (فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (٨٤)
لَأَمْلَأَنَ) [ص : ٨٥] إن (لَأَمْلَأَنَ) خبر «الحقّ» الأول
الصفحه ٣٦١ : : ١٠] ، قالوا : ومنه (هُوَ الْحَقُّ
مُصَدِّقاً) [فاطر : ٣١] لأن «الحق» لا يكون إلّا مصدّقا ، والصواب
الصفحه ٣٨٧ : » و «أقلّ» ؛ وشرط الذي كالمعرفة : أن يكون
اسما كما مثّلنا ، وخالف في ذلك الجرجاني فألحق المضارع بالاسم
الصفحه ٤٦٨ : » و «ما» النّكرتين
فإنهما يوصفان ، نحو : «مررت بمن معجب لك ، وبما معجب لك» ؛ وألحق بهما الأخفش «أيّا
الصفحه ٥٧ : أنها
باقية على إعمالها عمل كان) الناقصة (ولكن قلب
الكلام فجعل المخبر عنه) الذي كان حقه الرفع (خبرا
الصفحه ٦٧ : بِالْحَقِ) [المؤمنون : ٦٢] ، (وَعِنْدَنا كِتابٌ
حَفِيظٌ) [ق : ٤].
وثالث ، وهو أن
جرّها بـ «من» أكثر من
الصفحه ٩٩ : ، لمجيء قوله [من الوافر] :
٧٨ ـ [سأترك منزلي لبني تميم]
وألحق
بالحجاز فأستريحا
الصفحه ٣١٦ : لِلْحَقِّ
لَمَّا جاءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا) [يونس : ٧٧] وإن كان الأصل ، والله أعلم : أتقولون للحقّ لما جاءكم هذا
الصفحه ٣٤٦ : تقديره بالوصف ؛ قالوا : ولأن تقليل المقدّر أولى ،
وليس بشيء ؛ لأن الحقّ أنّا لم نحذف الضمير ، بل نقلناه
الصفحه ٤١١ :
سماعيّ ؛ وقيل : قياسي في القاصر والمتعدّي إلى واحد ؛ والحقّ أنه قياسيّ في
القاصر ، سماعيّ في غيره ، وهو
الصفحه ٤٣١ : نعت مصدر محذوف ، أي :
يجادلونك في الحقّ الذي هو إخراجك من بيتك جدالا مثل جدال إخراجك ، وهذا فيه تشبيه
الصفحه ٥١٨ :
سيبويه ، لأنه أضمر أن في موضع حقّها أن لا تدخل فيه صريحا وهو خبر «كاد» ، واعتدّ
بها مع ذلك بإبقاء عملها
الصفحه ٤٩ : رافعا وناصبا كما ألحق الضمير بهات فقيل :
هاتيا هاتوا هاتي مع كونه اسم فعل ، لقوّة مشابهته للأفعال لفظا