البحث في شرح الدماميني على المغني اللبيب
١٤١/١ الصفحه ١٣٩ : من كل وجه.
وزعم الكوفيّون
أن اللام في المستغاث بقيّة اسم وهو «آل» ، والأصل : يا آل زيد ، ثم حذفت
الصفحه ٢٧٨ :
* (يا) :
حرف موضوع لنداء البعيد حقيقة أو حكما ، وقد ينادى بها القريب توكيدا ، وقيل : هي مشتركة بين
الصفحه ٥٤٥ : ، وبينت له أن الأصل : «زاني»
بياء مضمومة ، ثم حذفت الضمة للاستثقال ، ثم حذفت الياء لالتقائها ساكنة هي
الصفحه ٣٥٥ :
والثالث
: أن البيان
يتصوّر مع كون المكرّر مجرّدا ، وذلك في مثل قولك : «يا زيد زيد» إذا قلته
الصفحه ١٢٨ : : «لزيد» ، و «لعمرو» ، إلّا
من المستغاث المباشر لـ «يا» فمفتوحة ، نحو : «يا لله». وأما قراءة بعضهم
الصفحه ٢٠٢ : ـ أعد نظرا يا عبد قيس لعلّما
أضاءت لك
النّار الحمار المقيّدا (٢)
فإن اعترض بأن
الصفحه ٣٧٣ : اللهَ) [يوسف : ٩٠] بإثبات الياء في (يَتَّقِي) وجزم (وَيَصْبِرْ ،) فزعم أن «من» موصولة ، فلهذا ثبتت يا
الصفحه ١١ : مستويان ومتساويان وسواء ، إلا أنه اجتمعت
الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون ، فوجب قلب الواو ياء وإدغامها
الصفحه ١٥٦ : الْيَوْمَ) [يوسف : ٩٢] ، (قالُوا لا ضَيْرَ) [الشعراء : ٥٠] ، (يا أَهْلَ يَثْرِبَ
لا مُقامَ لَكُمْ) [الأحزاب
الصفحه ٢٧٧ : تقربنّها
ولا تعبد
الشّيطان ، والله فاعبدا (١)
ويحتمل أن تكون
هذه النون من باب «يا
الصفحه ٣٣٧ : في نحو : «يا لزيد» أن اللام متعلّقة بـ «يا» ، بل قالا في «يا عبد الله» : إن
النّصب بـ «يا» وهو نظير
الصفحه ٥٦ : ، ولا
أنت كأنا» ، وأما قوله [من الرجز] :
٣٤ ـ يا ابن الزّبير طالما عصيكا
[وطالما
الصفحه ٨٨ : ، كقوله [من السريع] :
٥٣ ـ يا لهف زيّابة للحارث ال
صّابح
فالغانم فالآيب
الصفحه ١٣٥ :
والتاسع عشر : التعجب المجرّد عن
القسم ، وتستعمل في النداء كقولهم : «يا للماء» و «يا للعشب» إذا
الصفحه ١٣٦ :
اللام المسمّاة بالمقحمة ،
وهي المعترضة بين المتضايفين ، وذلك في قولهم : «يا بؤس للحرب» ، والأصل : يا بؤس