البحث في البرهان في علوم القرآن
٢٥٩/١ الصفحه ١٣٩ : يمكن شرحها إلا بالتفصيل الكثير والكلام المطوّل (٣) ، مع ما اشتمل عليه من التدريج العجيب ، [والموعظة
الصفحه ٥٢٢ : الابتداء بها على معنى «حقا» ،
أو «ألا» ، وذلك أحد عشر موضعا : منها الموضعان في مريم. وفي المؤمنين.
وفي
الصفحه ٤٩٦ : يَحْزُنْكَ
قَوْلُهُمْ)» وله : «منع الوقف على قوله تعالى : (إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ الْحُسْنى)»
وله : «شرح اختلاف
الصفحه ٥٢٣ : القراء وعند أهل
اللغة أن يبتدأ بها ، و «كلاّ» على معنى «حقا» ، أو «ألا» وألاّ يوقف عليها.
الثالث
الصفحه ١٢٨ : أمّي حلفت ألاّ تأكل ولا تشرب ، حتّى أفارق (٤) محمدا صلىاللهعليهوسلم ؛ فأنزل الله تعالى : (وَإِنْ
الصفحه ٢٥٩ : ليغوينّهم أجمعين
إلا أهل الإخلاص منهم.
وكذلك سورة (ن
وَالْقَلَمِ) ؛ فإن فواصلها كلها على هذا الوزن ، [مع
الصفحه ٤٨٣ : النوويّ في «شرح المهذب» (٦) عن أصحاب الشافعي فقال : «قال أصحابنا وغيرهم : لا تجوز القراءة في الصّلاة
ولا
الصفحه ٥٢٥ : الصافات : (قُلْ
نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ) (الآية : ١٨)
والمختار ألا يوقف على «نعم» في هذه المواضع
الصفحه ٤١ : يكون حجة إلا وهو معجزة كما يقول السيوطي في «الاتقان» ٢ / ١١٧.
وحين استقر أمر
المسلمين ، وانكبّ الناس
الصفحه ٢٦٩ : [كله] (٢) خبر إلا (سَبِّحِ
اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) فإنه يدخل أيضا في قسم الأمر ؛ و (سُبْحانَ
الَّذِي
الصفحه ٣٣٦ : سلامتها ؛ فالمعنى : لم يجمعه على جميع
الأوجه والأحرف والقراءات التي نزل بها إلاّ أولئك النفر. ومنها أنه لم
الصفحه ٢٨ :
وقال : (شرحها
الشيخ زكريا بن محمد الأنصاري (ت ٩٢٦ ه) شرحا ممزوجا سماه : «فتح الرحمن» (١) أوله
الصفحه ١٢٧ : والحديث وفي الفقه ، متسع الدائرة نقلا وتحقيقا. كان رجلا مخشوشنا يأكل
الخبز والزيت. وكان لا يلقي الدرس إلا
الصفحه ١٣٦ : [للأولى] (٢) على جهة التأكيد
والتفسير (٣) ، أو الاعتراض (٤) والتشديد ؛ وهذا
القسم لا كلام فيه.
وإما ألاّ
الصفحه ٣٨٠ : في «الرسالة» (٣) : «لا نعلمه يحيط باللغة إلا نبيّ» قال الصّيرفيّ (٤) : «يريد من بعث بلسان جماعة العرب