الصفحه ٣٢٤ :
ثم
انه ربما يتمسك للدلالة على المفهوم بإطلاق الشرط (١) ، بتقريب : أنه لو لم يكن
بمنحصر يلزم [على
الصفحه ٤٥٤ :
لا
بد أن يكون بالأجلى كما هو أوضح من أن يخفى ، فالظاهر (١) أن الغرض من تعريفه انما
هو بيان ما يكون
الصفحه ٣٠٨ : هذا التفسير مما ذكر في المقام ، فلا يهمنا التصدي لذلك (٤)
، كما لا يهمنا بيان أنه من صفات المدلول أو
الصفحه ١٥٩ :
فمن
لم يشرب الخمر لعدم وقوعه في المهلكة التي يعالجها به مثلا لم يصدق عليه إلّا أنه
لم يقع في
الصفحه ٢٩١ : اذن سيده ، فقال : ذلك إلى سيده إن شاء أجازه وإن شاء فرق بينهما
، قلت : أصلحك الله تعالى ان الحكم بن
الصفحه ٣٠٦ : المنطوق أيضا. ودخول المداليل الالتزامية فيه أيضا ، لعدم ذكر الموضوع
فيها غالباً ، مع أنها من باب المنطوق
الصفحه ٣٢١ : (٤).
______________________________________________________
(١) أي :
انحصار العلة. ومحصل ما يستفاد من كلامه «قده» جوابان :
أحدهما : أنه
لا مورد لمقدمات الحكمة في
الصفحه ٥٦٥ :
كونه
محكوماً بحكمه مصداقاً (١) له ، مثل ما إذا علم أن زيداً يحرم إكرامه ، وشك في أنه
عالم [أو ليس
الصفحه ٢٧٤ :
النهي
عن أحدها ان كان من قبيل الوصف بحال المتعلق (١) ، وبعبارة أخرى كان النهي عنها
(٢) بالعرض. وان
الصفحه ٣٠٥ : (١) (*)
______________________________________________________
(١) قال في
التقريرات : «وأورد عليه أولا بخروج المفاهيم كمفهوم الشرط مثل قولك : ان جاء زيد
فأكرمه ، فان
الصفحه ٣٢٨ :
وأما
توهم أنه (١) قضية إطلاق الشرط ، بتقريب : أن مقتضاه
الصفحه ٣٧٤ :
بكون
متعلق الجزاء وان كان واحداً صورة إلّا أنه (١) حقائق متعددة حسب تعدد الشرط (٢)
متصادقة (٣) على
الصفحه ٦٤٢ :
طرحها
، أو ضربها على الجدار ، أو أنها زخرف ، أو أنها مما لم يقل بها [به] الإمام عليهالسلام وان
الصفحه ٧٢٠ :
وقد
بينه ، لا بصدد بيان أنه (١) تمامه كي أخل ببيانه
الصفحه ٨٨ : (*).
عباراتنا شتى
وحسنك واحد
وكل إلى ذاك
الجمال يشير
رابعتها
(٣) : أنه لا يكاد يكون