البحث في البهجة المرضيّة على ألفيّة ابن مالك
٤٥٨/١ الصفحه ٦٩ : ، وذواتا ، وذوات.
ومثل ما ، ذا
بعد ما استفهام
أو من إذا لم
تلغ في الكلام
الصفحه ٢٧٢ : (١)
واضمم بناء
غيرا ان عدمت ما
له أضيف
ناويا ما عدما
(واضمم بناء) وفاقا للمبرّد
الصفحه ١٠٣ :
هذا (١) وتقديم الخبر على هذه الأفعال إلّا ما يذكر جائز (وكلّ)
من النّحاة (سبقه (٢) دام حظر) أي منع
الصفحه ١٠٤ :
ابنه (١) بينهما بأنّ عسى متضمّنة معنى «ما» له الصّدر وهو لعلّ
، بخلاف ليس. قلت : ليس أيضا متضمّنة
الصفحه ٢١٣ :
وفهم من قوله «سبق» أنّه (١) لا يتقدّم عليه وهو كذالك (٢) بلا خلاف.
وبعد ما
استفهام او كيف
الصفحه ٤٤ :
فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ)(١) ـ الخ.
وذو اتّصال
منه ما لا يبتدا
ولا
الصفحه ٥٠٩ :
(والألف
الثّاني المزيد يجعل) بالقلب (واوا) كهويبيل في هابيل (كذا) يقلب واوا (ما الأصل
فيه يجهل
الصفحه ٦٣ :
سيأتي (١).
و «لو» توصل (٢) بالماضي والمضارع وأكثر وقوعها بعد ودّ ونحوه (٣).
و «ما» توصل
الصفحه ١٠٩ :
الثاني من النواسخ
ما ولا ولات وإن
المشبهات بليس
إعمال ليس
أعملت ما دون إن
الصفحه ١١٠ :
معنيّا أجاز العلما
(وسبق) معمول خبرها على إسمها وهو
غير ظرف ولا مجرور مبطل لعملها نحو «ما طعامك
الصفحه ١٦٤ :
زيدا» فان كان منحصرا وجب تأخيره نحو «ما ضرب زيدا إلّا أنت» ، وكذا (١) إذا كان المفعول ضميرا نحو
الصفحه ١٧٧ :
ما قبل
معمولا لما بعد وجد
(كذا) يجب الرّفع (٩) (إذا الفعل تلا) أي وقع بعد (ما) له صدر الكلام
الصفحه ٢١٧ : ) أي للعمل فيه (يكن) ما بعد (كما لو إلّا عدما)
فيعرب على حسب ما يقتضيه ما قبلها ، وذلك لا يقع إلّا بعد
الصفحه ٢٥٤ :
مبتدءان ما بعدهما خبر ، وقيل بالعكس ، (١) وقيل ظرفان وما بعدهما فاعل لكان تامّة محذوفة (٢) (أو
الصفحه ٣١١ : (ذي انتفا) أي منفي بخلاف نحو «ما عجت
بالدّواء» (٥) و «ما ضربت زيدا»
وغير ذي وصف
يضاهي أشهلا