|
هدى اللهُ عثمانَ الصفيَّ بقولِهِ |
|
فأرشَدَهُ واللهُ يهدي إلى الحقِ |
|
فتابعَ بالرأي السديدِ محمداً |
|
وكان ابنُ أَرْوى لا يَصُدُّ عن الحقِ |
|
وأنكحَهُ المبعوثُ إحدى بناتِهِ |
|
فكان كبدرٍ مازجَ الشمس في الأُفقِ |
|
فداؤكَ يا ابن الهاشميينَ مهجتي |
|
فأنت أمينُ اللهِ أُرسِلتَ في الخلقِ (١) |
٣ ـ الشيماء بنت الحارث بن عبد العزّى أُخت النبيِّ الأقدس من الرضاعة ، تقول في النبيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم :
|
يا ربّنا أَبْقِ لَنا محمدا |
|
حتى أراهُ يافعاً وأَمردا |
|
ثمَّ أراهُ سيِّداً مُسَدَّدا |
|
واكْبِتْ أعاديهِ معاً والحُسّدا |
وأعْطِهِ عِزّا يدومُ أَبَدا (٢)
٤ ـ هند بنت أبان (٣) بن عبّاد بن المطّلب ، لها عدّة قوافٍ في النبيِّ الطاهر صلىاللهعليهوآلهوسلم توجد في الطبقات الكبرى لابن سعد (٤) (٤ / ١٤٨) ، وهي تجابه هند بنت عتبة في وقعة أُحد في قولها تفتخر بقتل حمزة ومن أُصيب من المسلمين :
|
نحنُ جزيناكمْ بيوم بدرِ |
|
والحربُ بعد الحربِ ذاتُ سُعْرِ |
|
ما كان عن عُتبةَ لي من صَبرِ |
|
أبي وعمّي وشقيقُ بكري |
|
شَفَيْتَ وحشيُّ غليلَ صدري |
|
شفيتَ نفسي وقضيتَ نَذْري |
فأجابتها هند بنت أبان بقولها :
|
خَزيتِ في بدرٍ وغيرِ بدرِ |
|
يا بنتَ وقّاعٍ عظيمِ الكُفْرِ |
__________________
(١) الإصابة : ٤ / ٣٢٧ و ٣٢٨ [رقم ٥٣٩]. (المؤلف)
(٢) الإصابة : ٤ / ٣٤٤ [رقم ٦٣٣]. (المؤلف)
(٣) في الطبقات الكبرى لابن سعد [٢ / ٣٣١] وأُسد الغابة [٧ / ٢٨٨ رقم ٧٣٣٣] : أثاثة بن عبّاد. (المؤلف)
(٤) الطبقات الكبرى : ٢ / ٣٣١.
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ٢ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2000_al-qadir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

