|
يقولون : في البستان للعين لذّة |
|
وفي الخمر والماء الذي غير آسن ٣٠٠ |
|
إذا شئت أن تلقى المحاسن كلّها |
|
ففي وجه من تهوى جميع المحاسن ٣٠٠ |
|
« إن الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا |
|
من كان يألفهم في المنزل الخشن » ٣١٦ |
|
وصاحب كنت مغبوطا بصحبته |
|
دهرا ، فغادرني فردا بلا سكن ٣١٦ |
|
كأنّا وضوء الصبح يستعجل الدّجى |
|
نطير غرابا ذا قوادم جون ١٩٥ |
|
أنا ابن جلا وطلّاع الثنايا |
|
متى أضع العمامة تعرفوني ٣١٨ |
|
إرى الشّهباء تعجن إذ غدونا |
|
برجليها ، وتخبز باليدين ٢١٢ |
|
وقائلة : ما هذه الدّررّ التي |
|
تساقطها عيناك سمطين سمطين ٣٠٦ |
|
أنت إذا جدت ضاحك أبدا |
|
وهو إذا جاد دامع العين ٢٧٠ |
|
فقلت : هي الدّرّ الذي قد حشا به |
|
أبو مضر أذني تساقط من عيني ٣٠٦ |
|
من قاس جدواك بالغمام فما |
|
أنصف في الحكم بين شكلين ٢٧٠ |
|
إذا ما راية رفعت لمجد |
|
تلقّاها عرابة باليمين ١٦٢، ٢٣٢ |
|
ولقد أمرّ على اللئيم يسبّني |
|
فمضيت ، ثمّت قلت : لا يعنيني ١٣٢ |
قافية الهاء
الهاء الساكنة
|
أبو مالك قاصر فقره |
|
على نفسه ، ومشيع غناه ٤٢ |
الهاء المفتوحة
|
يتعاوران من الغبار ملاءة |
|
بيضاء محكمة هما نسجاها ٢٣٠ |
|
إذا ما المكرمات رفعن يوما |
|
وقصّر مبتغوها عن مداها ١٦٢ |
|
تطوى إذا وردا مكانا محزنا |
|
وإذا السنابك أسهلت نشراها ٢٣٠ |
|
وضاقت أذرع المثرين عنها |
|
سما أوس إليها ، فاحتواها ١٦٢ |
|
لو أن عزّة خاصمت شمس الضّحى |
|
في الحسن عند موفّق ، لقضى لها ١٥٦ |
