|
أحاديث ترويها السّيول عن الحسيا |
|
عن البحر ، عن كفّ الأمير تميم ٢٦١ |
|
أصحّ وأقوى ما سمعناه في النّدى |
|
من الخبر المأثور منذ قديم ٢٦١ |
|
أتينا أصبهان ، فهزّلتنا |
|
وكنّا قبل ذلك في نعيم ١٣٣ |
|
متى تخلو تميم من كريم |
|
ومسلمة بن عمرو من تميم؟ ٢٤٩ |
|
وكان سفاهة منّي وجهلا |
|
مسيري ، لا أسير إلى حميم ١٣٣ |
قافية النون
النون الساكنة
|
لا تقل : بشرى ، ولكن بشريان |
|
غرّة الدّاعي ، ويوم المهرجان ٣٢٣ |
|
إن الثمانين ـ وبلّغتها ـ |
|
قد أحوجت سمعي إلى ترجمان ١٥٩ |
النون المفتوحة
|
قد علمت سلمى وجاراتها |
|
ما قطّر الفارس إلا أنا ١٠١ |
|
فإن تعافوا العدل والإيمانا |
|
فإنّ في أيماننا نيرانا ٢١٩ |
|
زعم البنفسج أنه كعذاره |
|
حسنا ، فسلّوا من قفاه لسانه ٢٧٨ |
|
كأن ألسنهم في النّطق قد جعلت |
|
على رماحهم في الطّعن خرصانا ٣٠٨ |
|
يا قوم أذني لبعض الحيّ عاشقة |
|
والأذن تعشق قبل العين أحيانا ٣٠٦ |
|
فكأنه والطّعن من قدّامه |
|
متخوّف من خلفه أن يطعنا ٣٠٩ |
|
ولقد نزلت من الملوك بماجد |
|
فقر الرجال إليه مفتاح الغنى ٢٥٦ |
|
عقدت سنابكها عليها عثيرا |
|
لو تبتغي عنقا عليه لأمكنا ٢٥٦ |
|
كلكم قد أخذ الجا |
|
م ، ولا جام لنا ٢٩٠ |
|
ما الذي ضرّ مدير |
|
الجام لو جاملنا ٢٩٠ |
|
قد كان ما خفت أن يكونا |
|
إنّا إلى الله راجعونا ٣١٥ |
|
ألا لا يجهلن أحد علينا |
|
فنجهل فوق جهل الجاهلينا ٢٠٨ |
