الصفحه ٨٣ : ،
______________________________________________________
(١) هذا الكلام
إشارة إلى نكتة ذكر هذا المثال الثّاني ، وهي أن المسند المحذوف في الآية مفرد ،
وهو الفعل فقط
الصفحه ١١٠ :
______________________________________________________
(١) كان الأولى
إرجاع الضّمير إلى المسند حتّى يناول ما يشبهه الفعل ، كما في قولك : إن كانت
الشّمس طالعة
الصفحه ١٤٩ : التّصريح بنسبتهم إلى (٤) الباطل ، ويعين (٥)] عطف على ـ يزيد
ـ وليس هذا (٦) في كلام السّكّاكي ، أي على وجه
الصفحه ٢٢٠ :
الضّمير المجرور الرّاجع إلى خمور الجنّة.
(٢) المقصود
أنّ عدم الغول مقصور على الاتّصاف بفي خمور الجنّة لا
الصفحه ٢٢٩ :
النّفس إلى ذكر المسند إليه ، فيكون له (١) وقع في النّفس ، ومحلّ من
القبول ، لأنّ الحاصل بعد الطّلب
الصفحه ٣٠٥ : فالأولى التّمثيل بنحو : لا إله إلّا الله ، وما خاتم
الأنبياء إلّا محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم.
(١) أي
الصفحه ٣٠٨ : (٣) للتّفاوت (٤) في الأحوال والرّتب ، ثمّ اتّسع فيه
فاستعمل في كلّ تجاوز حدّ إلى حدّ ، وتخطّي (٥) حكم إلى حكم
الصفحه ٣٩٩ : (٣) إلى المعاني والأحداث الّتي هي مدلولات الأفعال ، لا (٤)
إلى الذّوات الّتي هي مدلولات الأسماء [ولهذا] أي
الصفحه ٧ : استعمل مع القرب يكون بمعنى إلى فمعنى العبارة : يقرب إلى هو قام ، زيد قائم
في إفادة تقوّي الحكم ، يعني أنّ
الصفحه ٣٠ : (٥) ، ففي جميع هذه الصّور
(٦) [توجّه (٧) النّفي إلى الشّمول خاصّة] لا إلى أصل الفعل (٨) [وأفاد] الكلام [ثبوت
الصفحه ٣٩ :
______________________________________________________
(١) ناظرة إلى
هي ، فتذكير الضّمير إنّما هو باعتبار الشّأن وتأنيثه باعتبار القصّة.
لا
يقال : لا يصحّ هو زيد
الصفحه ٤٥ : (٤)
______________________________________________________
باسم الإشارة مفيدا للتّهكّم والاستهزاء ، لأنّ الإشارة إلى الأمر العدميّ
بما يشار به إلى المشاهد المحسوس
الصفحه ٤٦ : مقتضى
الظّاهر أن يقول به ، لأنّه ليس بمحسوس فعدل إلى ذلك (٩) إشارة إلى أنّ
الصفحه ٤٩ : ء إلى الامتثال ، والإتيان به ، كما في المطوّل ،
فإضافة الدّاعي إلى المأمور من إضافة اسم الفاعل إلى
الصفحه ٨١ :
[أي إنّ لنا في
الدّنيا] حلولا [و] إنّ [لنا عنها] إلى الآخرة ارتحالا ، والمسافرون (١) قد
توغّلوا