البحث في دروس في البلاغة
٤٠٧/١٢١ الصفحه ٢١٦ : أنّ العامل
إنّما يعمل لافتقاره إلى غيره من زمان ومكان ومحلّ وصاحب وعلّة وآلة ، والفعل أشدّ
افتقارا من
الصفحه ٩٦ : الاختصاص.
(٣) هذا الكلام
من الشّارح تعريض على المصنّف ، وإشارة إلى شموليّته تفسيره من دون صعوبة وانغلاق
الصفحه ١٢٣ : أنّه مفعول من غير لفظه ، وقوله : «للإعراض» إشارة إلى
أنّه مفعول له ، أي اعتبارا لإعراضكم ، فيتّحد فاعله
الصفحه ٢٢٣ : ب (عَلى رَبِّي) لا يتجاوزه إلى الاتّصاف بعليّ (٢) فجميع ذلك (٣) من
قصر الموصوف (٤) على الصّفة (٥) دون
الصفحه ٣٧٨ : فيه كثير فائدة ، فإنّ ليت تدلّ عليه كذلك ، بل الغرض من
التّضمين هو التّوصّل به إلى التّنديم والتّحضيض
الصفحه ٣٠٧ : المبتدأ ، أعني «الأوّل»
أو صفة له ، ويعلم من كلام المصنّف عدم جريان الانقسام إلى الإفراد والقلب
والتّعيين
الصفحه ٣٢ : .
(٣) أي وإن لم
تكن لفظة كلّ «داخلة في حيّز النّفي».
(٤) في هذا
التّفسير إشارة إلى أنّ النّفي المستفاد من
الصفحه ١٠٨ : خبر كان من مشبّهات المفعول ،
والتّقييد به ليس لتربية الفائدة لعدم الفائدة بدونه ، أشار (٤) إلى جوابه
الصفحه ١٥٦ : قولهم : «لو لامتناع الثّاني لامتناع الأوّل» ، «إلى أنّ علّة
العلم بانتفاء الجزاء ما هي» أو من غير التفات
الصفحه ١٨٠ : حتّى ينظروا
إلى الموقف المزبور نظرا شهوديا ، لأنّ المضارع ممّا يصلح للدّلالة على الحال
الحاضر الّذي من
الصفحه ٢٧ : إشارة إلى أنّ اعتراضات المصنّف على
كلام هذا القائل المذكور إنّما هي لضعف دليله لا لبطلان مدّعاه. وبعبارة
الصفحه ١٨٢ : قبيل الإسناد إلى السّبب.
(٤) عطف تفسير
للكيفيّات المخصوصة من كونه متّصل الأجزاء ، أو منقطعها متراكما
الصفحه ٤٠٨ :
لابن سينا ، وعلم من كلامه : أنّ الجواب الواحد يجوز أن يكون حدّا بحسب الاسم ،
وبحسب الذّاتّ بالقياس إلى
الصفحه ١٣٤ :
إلّا لنكتة (١)] لامتناع مخالفة مقتضى الظّاهر من غير فائدة ، وقوله : (٢)
لفظا ، إشارة إلى أنّ
الصفحه ١٤١ :
معرض الحاصل من جهة إظهار الرّغبة إلى إرادتهنّ التّحصّن ، أي من جهة إظهار كمال
رضائه سبحانه بها