البحث في دروس في البلاغة
٤٠٧/١٣٦ الصفحه ١٤٧ : الرّجل الّذي جاء إلى أهل الأنطاكيّة من
أقصاها ، أي أيّ شيء لي إذا لم أعبد خالقي الّذي أنشأني وأنعم علي
الصفحه ١٩١ : بعض (٥) المحقّقين من النّحاة أنّ
أصل وضع تعريف
الصفحه ٢٩٢ :
أي هو مفعول اقرأ الّذي بعده (١) [ومعنى (٢)] اقرأ الأوّل أوجد القراءة] من
غير اعتبار تعديته إلى
الصفحه ٣٦٩ : تتضمّن معنى أتمنّى.
(٢) لعلّة
إشارة إلى الإشكال وهو أن يقال : إنّ إلقاء الكلام الإنشائيّ ليس من أحوال
الصفحه ١٦٦ : خلاف الأصل لنكتة اقتضاها المقام ، وهي الإشارة
إلى أنّ الفعل الّذي دخلت عليه لو يقصد استمراره فيما مضى
الصفحه ٢٠١ : حينئذ هو
الجنس باعتبار قيده.
(١) أي ما ذكر
في هذا الحاصل من قوله : «أنّ المعرف بلام الجنس» إلى قوله
الصفحه ٣١ : منه ثبوت مجيء البعض بمفهوم
المخالفة وشهادة الذّوق السّليم.
(٤) إضافة «الدّليل»
إلى «الخطاب» بيانيّة
الصفحه ٦٣ : الظّرفيّة ، فقوله : «والمعنى على الظّرفيّة» إشارة إلى أنّ الظّرف
وإن أجري على مجرى المفعول به ، إلّا أنّه
الصفحه ٢٥٠ : الإمامة [إلى منازعته] الإمامة [سبيلا
الصفحه ٢٧٣ :
[ويجوز أن يكون السّبب (١)] في حذف مفعول طلبنا [ترك مواجهة الممدوح بطلب (٢)
مثل له] قصدا (٣) إلى
الصفحه ٣٩٨ : استقصائيّة ، ولم يعبّر
بالفعل من أوّل وهلة ، بأن يقول : كان لها مزيد اختصاص بالفعل ، ليكون إشارة إلى
أنّ
الصفحه ٤٨ : إلى
التّعاون ، فلا يتمّ أمر معاشه إلّا إذا كان بينهم معاملة وعدل ، لأنّ كلّ إنسان
كتلة من الغرائز
الصفحه ٨٧ : الخصومة متعلّقا بضارع ، وممّا متعلّقا
بمختبط.
(٥) إشارة إلى
أنّ «من» للتّعليل وأنّ «ما» مؤوّلة مع الفعل
الصفحه ٢٦٣ : متعدّيّا إلى الدّمع ، بالالتزام
بحذفه للاختصار.
إنّ الوجه فيه
أنّ مقصود الشّاعر من المبالغة المذكورة يحصل
الصفحه ١٠٧ : (٢)]
______________________________________________________
فالتّعيين فائدة زائدة على ما يفيده الفعل من المعنى المردّد بين الحقيقيّ
والمجازي فيكون لتربية الفائدة