الصفحه ١٢٩ : ء ، وقنوت الرّجال أكمل ، لأنّه قلّ أن
توجد امرأة تحسن القنوت ، وبما أنّ مريم كانت كثيرة القنوت لله كاملة في
الصفحه ١٢١ :
بوقوع الشّرط (١) [تجاهلا]. كما إذا سئل العبد عن سيّده ، هل هو في الدّار
، وهو (٢) يعلم أنّه فيها
الصفحه ١٣٠ : (٩)
______________________________________________________
(١) أي اللّفظ
، والحاصل إنّ لفظة القوم لها جهتان : جهة المعنى ، وجهة اللّفظ ، فمن حيث المعنى
مخاطب ، لأنّ
الصفحه ٣٩ : ، فمعنى
هو زيد عالم ، أنّ الشّأن والحديث أنّ زيدا عالم ، فالخبر أي زيد عالم عين المبتدأ
، أي الشّأن
الصفحه ٤٢ : التّجريد.
لا
يقال : إنّه كان
الأولى على المصنّف أن يقول : كم عالم عالم ، في مقابل قوله : «وجاهل جاهل» أو
الصفحه ١٦٠ :
لحصول العلم (١) بالنّتائج فهي عندهم (٢) للدّلالة على أنّ العلم بانتفاء
الثّاني علّة للعلم بانتفا
الصفحه ٣٠٢ : المعنى
أنّه مقصور على الاتّصاف بكونه أخا أو ساجا أو زيدا
الصفحه ٤٠ : فلا
يصحّ قول المصنّف حيث قال : «وقولهم : هو أو هي زيد عالم» ، لأنّ المفهوم منه أنّ
الاستعمال المذكور
الصفحه ١٨٤ : تخصيصه]
أي المسند [بالإضافة] نحو : زيد غلام (٥) رجل [أو الوصف] نحو : زيد رجل (٦) عالم [فلكون
الفائدة أتمّ
الصفحه ٣٤٧ : لازم الحكم ، وهو إفادة المتكلّم للمخاطب
بأنّه عالم بالحكم مثله ، والوجه فيه أنّ المفروض كون المخاطب
الصفحه ٤٣ : العالم النّحرير زنديقا ، وهو غير
المسند إليه أعني كون العاقل محروما ، والجاهل مرزوقا ، فيصحّ أن يكون
الصفحه ٦٣ : القلب إلى قوله : (رَبِّ الْعالَمِينَ) الدّالّ على أنّه مالك للعالمين لا يخرج منهم شيء عن
ملكه ، قوّى ذلك
الصفحه ٤٥ : الإضمار ، وذلك لتقدّم
المرجع في السّؤال.
فلا يرد ما
يقال : من أنّه إذا لم يكن ثمّة مشار إليه أصلا ، لم
الصفحه ٣٠٥ :
الدّار إلّا زيد ، إنّ جميع من في الدّار ممّن عدا زيدا ، في حكم العدم ، فيكون
قصرا حقيقيّا ادّعائيّا
الصفحه ١٠٩ : ، كما قال السّيد شريف وغيره ،
وحينئذ يفيد ذلك المسند بمفاد كان وهو الزّمان الماضي ، فيفيد الكلام أنّ