البحث في التطبيق النحوى
٣٠٢/١ الصفحه ٣١١ : نعم
وبئس فعلين جامدين على الأصح (١) ، فإنهما يحتاجان إلى فاعل ، ويشترط في فاعلهما ما يأتي
:
١ ـ أن
الصفحه ٣٥٦ : الجملة بالحدث الذي يدل عليه الفعل أو ما يشبهه ، بالإضافة
إلى دلالته على «الحيز» الذي يقع فيه الفعل
الصفحه ٥ : آله وأصحابه أجمعين
، وبعد ، ،
فقد ظهرت
الطبعة الأولى من هذا الكتاب منذ ست وعشرين سنة ، وكنت قد توفرت
الصفحه ٢٩٢ : .
الألف : حرف
زائد مبني علي السكون لا محل له من الإعراب.
* * *
تدريب : أعرب ما يأتي :
١ ـ (قُلْ يا
الصفحه ٩ : القرآن»
المنسوب إلى الزجاج ، «وإعراب ثلاثين سورة من القرآن لابن خالويه» ، «وإملاء ما من
به الرحمن من وجوه
الصفحه ٨ : بعد الأخرى وظل النحو
العربى هو هو دون أن يصل المخططون إلى ما يبغون من القضاء عليه.
على أننا لا
ينبغى
الصفحه ٣٦١ :
أ ـ حرف أصلي.
ب ـ حرف زائد.
ج ـ حرف شبيه
بالزائد.
أ ـ أما الحرف
الأصلي فهو الذي يضيف إلى
الصفحه ٨٥ : محكية ، مثلا
لا إله إلا
الله خير ما يقول مؤمن.
فإن المبتدأ
هنا هو (لا إله إلا الله) لا باعتبارها
الصفحه ٣٦٠ : «ما دل على معنى في غيره» لأن
له أهمية في الاستعمال اللغوي يحتاج معه إلى درس متأنّ ليس هنا مجال الحديث
الصفحه ٥٩ : ، ويحتاج إلى عائد ، وهذا
العائد يجوز حذفه على ما تفصله كتب النحو.
* * *
تدريب : أعرب ما يأتي
الصفحه ١٧٠ :
ما : حرف زائد
مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
كتب : مفعول به
لفعل محذوف تقديره أعني أو أخص
الصفحه ٦٦ : إلى الدقة اللغوية الوجه الثالث ؛ لأن «ماذا؟» تختلف عن «ما؟» ؛ إذ لا
يتساوى : «ما ذا قرأت؟» و «ما قرأت
الصفحه ١٢٣ :
:
تلاحظ أنا في
إعراب الأفعال الخمسة السابقة لا نقسمها إلي (ما) و (الفعل) فلا نقول :
ما حرف نفي أو
ما
الصفحه ٨٤ : النحوية ؛ فالخبر يسند إلى المبتدأ ، والفعل يسند إلى الفاعل أو نائب
الفاعل ، أي أن الخبر والفعل مسند
الصفحه ١٠٧ :
من فعل هذا؟
مبتدأ خبر ما
أكرم العربيّ! مبتدأ خبر من يجتهد ينجح مبتدأ خبر كم مجدّ وفّقه الله