البحث في التطبيق النحوى
٣٨٦/٤٦ الصفحه ٢١٣ : تقديره أنت. وتلاحظ في هذه الحالة أن العطف عطف جملة على جملة لأن الفعل
الذي قدرناه ناصبا للمفعول الأول غير
الصفحه ٢٨٤ :
يا أيها الذي
استعدّ أبشر.
يا : حرف نداء
مبني علي السكون لا محل له من الإعراب.
أي : منادي
مبني
الصفحه ٣١٨ : التعليمية إطلاق «فعل الشرط» على الجزء الأول ، وهذا صحيح ؛ لأن فكرة الشرط
تستند ـ في أساسها ـ إلى اشتراط وجود
الصفحه ٣٨٥ :
ـ بكثرة ـ على «الاستئناف» ، وعليك أن تتأكد أولا من وجود فكرة «الاشتراك»
في الحكم حين تدل على العطف
الصفحه ٣٩٦ :
والجزءان لا بد
أن يتوافقا مع المعدود تذكيرا وتأنيثا ، ويعرب «أحد عشر» بالبناء على فتح الجزئين
الصفحه ٤٠٨ :
كأيّن :
وهي كلمة تدل
على معنى «كم» الخبرية ، والنحاة يقولون إنها مركبة من كلمتين : الكاف ، وأيّ
الصفحه ٤١٠ :
وكذا؟
كذا : مضاف
إليه مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
وكذا : الواو
حرف عطف ، وكذا معطوفة على
الصفحه ٤٢٢ : ؛ فتكرر ـ على الأغلب ـ ، وتعرب الأولي حرفا يدل على معان معينة ، وتعرب
الثانية ـ على الأصح ـ حرفا كالأولى
الصفحه ٨ :
والمتتبعون
لتاريخ العربية فى العصر الحديث يعلمون أنها تعرضت لخطة مدروسة تستهدف القضاء
عليها من
الصفحه ١٥ :
٧ ـ وهي في
الجملة السابعة اسم استفهام مبني علي السكون فى محل نصب مفعول به للفعل بعده.
٨ ـ وهي في
الصفحه ٤٧ :
يظهر الفرق حين
يدخل على هذه الجملة فعل ناسخ. فإذا كان ضمير الفصل لا محل له نصبنا ما بعده ؛
فنقول
الصفحه ٤٨ :
الهاء : ضمير
الشأن مبني على الضم في محل نصب اسم إن.
زيد : مبتدأ
مرفوع بالضمة الظاهرة.
كريم
الصفحه ٤٩ : .
زيد : مبتدأ
مرفوع بالضمة الظاهرة.
قام : فعل ماض
مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو
الصفحه ٥٣ :
٢ ـ أسماء الاشارة
واسم الاشارة
مبني دائما إلا إذا دل على المثنى مذكرا أو مؤنثا ؛ فإنه يعرب حينئذ
الصفحه ٥٥ :
مررت بهؤلاء
الرجال.
مررت : فعل ماض
مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك. والتاء ضمير متصل