البحث في التطبيق النحوى
٩٣/٧٦ الصفحه ٣٢٦ : .
* يشيع في
العربية استخدام اللام مع «إن» الشرطية ، وهذه اللام ليست هي الواقعة في جواب
القسم ، بل تسمى
الصفحه ٣٣٢ : مواضع معينة هي :
أ ـ أن تكون
محكية بالقول :
قال زيد إن
عليّا ناجح.
قال : فعل ماض
مبني على الفتح.
الصفحه ٣٤٠ : تكون مضافة إلي جملة جواز أو وجوبا والكلمات التي تقع مضافة إلي
جملة هي :
أ ـ الكلمات
الدالة علي الزمان
الصفحه ٣٤٤ : .
والجملة من
الفعل والفاعل في محل نصب بدل من جملة «اذهب» الواقعة مقولا للقول.
* هذه هي
المواضع التي تقع
الصفحه ٣٤٨ : منهما للآخر ، والنحويون يقولون إن هذا الاعتراض
يفيد توكيد الجملة وتقويتها ، ويقع الاعتراض في مواضع ، هي
الصفحه ٣٤٩ : عظيم ـ ليفلحنّ الصابرون.
إنه : حرف
توكيد ونصب ، والهاء اسم إن في محل نصب.
لقسم : اللام
هي اللام
الصفحه ٣٥٢ : الواقعة جوابا لشرط غير جازم :
وكلمات الشرط
غير الجازمة هي : لو ـ لو لا ـ إذا.
لو حضر زيد
أكرمته
الصفحه ٣٦١ : .
ج ـ الحرف
الشبيه بالزائد ، وهو الذي يضيف معنى لكنه لا يتعلق.
٢ ـ حروف الجر
التي تستعمل أصلية وزائدة هي
الصفحه ٣٧٠ : أَمْرٍ. سَلامٌ هِيَ حَتَّى
مَطْلَعِ الْفَجْرِ.)
٧ ـ (فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ
لَهُمْ
الصفحه ٣٧٤ : وصل إلى الغاية في معني المضاف
إليه ، وهذه الكلمات هي :
كلّ ـ جدّ ـ حقّ
ـ أيّ.
هو المخلص كلّ
المخلص
الصفحه ٣٧٧ : ) ، وهذه الألفاظ هي :
أجمع ـ جمعاء ـ
أجمعون ـ جمع ـ فنقول :
قرأت
الكتاب كلّه أجمع.
كل : توكيد
منصوب
الصفحه ٣٧٨ : تستعمل الآن ، كانت تفيد توكيد الشمول بعد كلمتي (كل وأجمع) ، وهذه
الألفاظ هي : أكتع ـ أبصع ـ أبتع ، ومن
الصفحه ٣٨٦ :
و «منقطعة» ، والذي نراه أن تلك التي يسمونها «متصلة» هي التي ذكرناها لك
هنا مع همزة التسوية وهمزة
الصفحه ٣٨٩ : : أسماء
يكفي سبب واحد من عدة أسباب لمنعها من الصرف ، وهذه الأسباب هي :
١ ـ ألف
التأنيث المقصورة أو
الصفحه ٣٩٠ :
الصرفي ؛ فكلمة «سواعد» مثلا ليست على وزن «مفاعل» وإنما هي على وزن يشبهها
وهو «فواعل» ولذلك قالوا