الصفحه ١٥٠ : صلىاللهعليهوسلم أنه أملى في كتاب الصلح بينه وبين كُفّار أهل مكة
بالحُدَيبِيَة «لا إغلال ولا إسلال وبيننا وبينهم
الصفحه ٤٩ : الأعدالَ يقول أحدهما لصاحبه : واضِع
أي أمِل
العِدْل على المِرْبعة التي يحملان العدل بها فإذا أمره بالرفع
الصفحه ١٩٥ :
خَثْلتها كالْجُفّ
قالت وهي
توعدني بالكَفّ
ألا
املأنَّ وَطْبنا وكُفِ
قال
الصفحه ١٧٤ : ابن دريد : رجل عُنْتُه
وعُنْتُهيّ : وهو المبالغ في الأمل إذا أخَذ فيه.
همقع : سلمة عن الفراء : رجل
الصفحه ٣٠ : .
عجا : قال الليث : يقال الأمّ تعجو ولدَها : تؤخّر رضاعه عن مواقيته ، ويورث ذلك ولدها
وَهْناً وقال
الصفحه ١٤٣ : زهير :
أذلك أم أقبّ
البطن جأبٌ
عليه من
عقيقته عِفَاء
ويقال تعفّت الديارُ
الصفحه ١٢٠ : قوله :
* بنو علي كلّهم سواء*
قال : بنو علي من بني العَبَلات من بني أميَّة الأصغر ، كان وَلِي من
بعد
الصفحه ١٣١ : العين وغابت العين
، أي الشمس.
وفي الحديث : «إن
أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العَلّات». وأخبرني
الصفحه ١٤٦ :
، وذلك أن المنذر كان يطلب زهير ابن أُمَيَّة الشيباني بذَحْل ، فمنعه عوف بن محلِّم ، وأبى أن يُسْلمه
الصفحه ١٧٧ : القِشْعَمُ *
قال : وتكنى
الحرب أمَ قشعم ، والضبع أمّ قشعم.
وقال أبو عبيد
في القَشْعَم والقِشْعَمّ
نحواً
الصفحه ٢٥١ : أُمّ الرأس دم أو عظام أو
يصيبها عَنَت. قال وقال الأصمعي : الحج
أن تقدح في
العظم بالحديد إذا كان قد
الصفحه ٢٨٢ :
جَدْي ذكر.
وروي عن عثمان
أنه قضى في أم حُبَيْن بحُلّان ، وفسر في الحديث أنه الحَمَل. وقال الليث
الصفحه ٢٨٧ :
أذو نسب أم
أنت بالحيّ عارف
أي أَمْرُنا حنان أي عطف ورحمة.
وأخبرني
المنذريّ عن ثعلب عن ابن
الصفحه ٦ : :
أظلَّ بَيْتي
أم حسناء ناعمةً
عَيَّرَتْني
أم عَطَاء الله ذي الفَنَعِ
قال : الفَنَعِ
الصفحه ٢٠ : في بطن أمّه أسود بعضِهِ
وأصفر بعضٍ ، وقد
عَقَى يَعْقي ، يعني الحُوار إذا نُتجت أُمُّه فما خرج من