«في الأنفال»
الأنفال تختصّ بالإمام عليه السلام ، وهي كل ارض موات ، سواء ماتت بعد الملك أو لا.
وكل ارض ملكت من غير قتال ، سواء انجلى أهلها أو سلموها طوعا.
______________________________________________________
قوله : «والأنفال تختصّ بالإمام عليه السلام إلخ» لما كان المتصرف في الخمس هو الامام عليه السلام ، وكون نصفه له خاصة فناسب أن يذكر ما له خاصة ، بعد ، وهو المراد بالانفال أيضا.
قال في المنتهى : الأنفال جمع النفل بسكون الفاء وفتحها وهو (هي خ ل) الزيادة ومنه سمّيت النافلة لزيادتها على المطلوب طلبا مانعا من النقيض ـ يعنى الواجب والمراد هنا كل ما يخصّ الامام عليه السلام (انتهى) كما يفهم من المتن أيضا وهو أقسام (منها) ما لا ينقل ، وهو كل أرض موات لا مالك لها سواء كانت لم تعمر ولم تملك أصلا أو ملكت ثم ماتت وباد أهلها وبقيت بغير مالك (فقوله) : (سواء ماتت بعد الملك أو لا) يحتاج الى قيد (ما لم يكن لها مالك) كما قيل ، وكأنّه ترك للظهور.
وكذا كل أرض أخذت من غير قتال بأن خلاها (جلاها خ) أهلها
![مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان [ ج ٤ ] مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1897_majma-alfayda-walborhan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
