|
١٥٠ |
يجوز حذف المتعجب منه ، بشرط وضوح المعنى |
١٧٥ |
يتوصل إلى التفضيل مما لم يستكمل الشروط بما يتوصل به إلى التعجب منه |
|
١٥٣ |
شروط ما يصاغ منه فعل التعجب سبعة |
١٧٦ |
أفعل التفضيل على ثلاثة أنواع : مضاف ، ومقترن بأل ، ومجرد منهما وحكم كل نوع من هذه الأنواع |
|
١٥٤ |
ما يتوصل به إلى التعجب من فاقد شرط من الشروط |
١٨٣ |
لا تتقدم «من» الجارة للمفضول على أفعل التفضيل ، إلا أن يكون مجرورها اسم استفهام ، وندر فى غير ذلك |
|
١٥٥ |
قد شذ مجىء فعل التعجب مما لم يستكمل الشرط |
٨٧ |
لا يرفع أفعل التفضيل الظاهر إلا فى مسألة الكحل |
|
١٥٦ |
لا يتقدم معمول فعل التعجب عليه ، ولا يفصل بين «ما» وفعل التعجب إلا بالظروف وشبهه |
|
النعت |
|
|
نعم وبئس ، وما جرى مجراهما |
١٩٠ |
تعريف التابع ، وأنواعه |
|
١٦٠ |
نعم وبئس فعلان جامدان ، خلافا للكوفيين |
١٩١ |
تعريف النعت ، وما يجىء له |
|
١٦١ |
فاعل نعم وبئس على ثلاثة أنواع |
١٩٢ |
الأمور التى يتبع النعت متبوعه فيها |
|
١٦٣ |
اختلاف النحاة فى الجمع بين التمييز والفاعل الظاهر فى كلام واحد |
١٩٤ |
لا يكون النعت إلا مشتقا أو شبهه |
|
١٦٦ |
إذا وقعت «ما» بعد «نعم» فما إعراب «ما»؟ |
١٩٥ |
قد يكون النعت جملة ، وشروط ذلك |
|
١٦٦ |
المخصوص بالذم أو بالمدح ، وإعرابه |
١٩٨ |
لا تكون جملة النعت طلبية ، والفرق بينها وبين جملة الخبر |
|
١٦٨ |
تستعمل «ساء» بمعنى «بئس» ويجوز أن تغير كل فعل ثلاثى إلى مثال كرم للمدح أو للذم |
٢٠٠ |
قد يكون النعت مصدرا منكرا ؛ فيجب فيه الإفراد والتذكير |
|
١٦٩ |
يقال فى المدح «حبذا» وفى الذم «لا حبذا» واختلاف العلماء فى إعرابهما |
٢٠١ |
تعدد النعت لمتعدد |
|
|
أفعل التفضيل |
٢٠٢ |
نعت معمولى عاملين متحدين فى المعنى والعمل يجب إتباعه |
|
١٧٤ |
يشترط فيما يصاغ منه أفعل التفضيل نفس الشروط التى تشترط لصياغة فعل التعجب |
٢٠٣ |
تعدد النعت لمنعوت واحد |
|
|
|
٢٠٤ |
النعت المقطوع يرفع أو ينصب بعامل محذوف وجوبا |
|
|
|
٢٠٥ |
يجوز حذف ما علم من نعت أو منعوت |
![شرح ابن عقيل [ ج ٢ ] شرح ابن عقيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1870_sharh-ibn-aqil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
