|
٢٩٥ ماذا ترى فى عيال قد برمت بهم |
|
لم أحص عدتهم إلا بعداد؟ |
|
كانوا ثمانين ، أو زادوا ثمانية |
|
لو لا رجاؤك قد قتلت أولادى |
|
٣٣٣ ألا أيهذا الزاجرى أحضر الوغى |
|
وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدى |
|
٣٣٤ متى تأته تعشو إلى ضوء ناره |
|
تجد خير نار عندها خير موقد |
|
٣٤٠ من يكدنى بسيىء كنت منه |
|
كالشجا بين حلقه والوريد |
|
|
||
|
٣٤٨ رهبان مدين والذين عهدتهم |
|
يبكون من حذر العذاب قعودا |
|
لو يسمعون كما سمعت كلامها |
|
خروا لعزة ركعا وسجودا |
|
٣٥٥ أبصارهن إلى الشبان مائلة |
|
وقد أراهن عنى غير صداد |
حرف الراء المهملة
|
١٣ أعوذ برب العرش من فئة بغت |
|
على ، فمالى عوض إلاه ناصر |
|
١٤ وما علينا إذا ما كنت جارتنا |
|
ألا يجاورنا إلاك ديار؟ |
|
٥ بالباعث الوارث الأموات قد ضمنت |
|
إياهم الأرض فى دهر الدهارير |
|
٢٨ فما آباؤنا بأمن منه |
|
علينا اللاء قد مهدوا الحجورا |
|
٢٩ بكيت على سرب القطا إذ مررن بى |
|
فقلت ومثلى بالبكاء جدير |
|
أسرب القطاهل من يعير جناحه |
|
لعلى إلى من قد هويت أطير؟ |
|
٣٤ ما الله موليك فضل ، فاحمدنه به |
|
فما لدى غيره نفع ولا ضرر |
|
٣٦ ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا |
|
ولقد نهيتك عن بنات الأوبر |
|
٣٧ رأيتك لما أن عرفت وجوهنا |
|
صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو |
|
٤٤ فأقبلت زحفا على الركبتين |
|
فثوب نسيت ، وثوب أجر |
|
٤٨ كم عمة لك يا جرير وخالة |
|
فدعاء قد حلبت على عشارى |
|
٥٠ إلى ملك ما أمه من محارب |
|
أبوه ولا كانت كليب تصاهره |
|
٦٢ ألا يا اسلمى يا دارمى على البلى |
|
ولا زال منهلا بجرعائك القطر |
|
٦٤ ببذل وحلم ساد فى قومه الفتى |
|
وكونك إياه عليك يسير |
|
٨٥ فأبت إلى فهم ، وما كدت آئبا |
|
وكم مثلها فارقتها وهى تصفر؟ |
|
٨٧ عسى فرج يأتى به الله ؛ إنه |
|
له كل يوم فى خليقته أمر |
![شرح ابن عقيل [ ج ٢ ] شرح ابن عقيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1870_sharh-ibn-aqil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
