البحث في شرح ابن عقيل
٥٥٠/٣١ الصفحه ٦٨١ : زيادة هاء بعد ألف الندبة عند
الوقف ، وزيدت الهاء فى الوصل شذوذا
٣٠٣
من أسماء الأفعال ما هو
الصفحه ٦٨٥ : الوصل
الإدغام
الإبدال
٥٨٦
ما لا يجوز إدغام المثلين فيه ، وما
الصفحه ١٢٧ :
مع كسر تلو
الثّان ممّا افتتحا (٣)
بهمز وصل :
كاصطفى ، وضمّ ما
يربع فى
أمثال
الصفحه ٢٨٥ :
: «وازيدا» ولا تثبت الهاء فى الوصل إلا ضرورة ، كقوله :
(٣١٤) ـ
ألا يا عمرو
عمراه
الصفحه ٤٢٤ : (١)
والفتح نزر ،
وصل التّا والألف
بمن بإثر «ذا
بنسوة كلف» (٢)
وقل : «منون
، ومنين
الصفحه ٦٢١ : ؛ بشرطين :
الأول : أن
يكون الماضى ثلاثيا مجردا (٢) نحو «وصل ، وورث».
الثانى : أن
تكون عين المضارع
الصفحه ٢٩٦ : مقنعا
أراد «لنفسهى» ـ بإشباع هاء الضمير ـ فحذف
الياء ضرورة فى الوصل تشبيها بها فى الوقف ، ومثل
الصفحه ٦٣٨ : كسرة ـ ويكون ذلك فى
مضارع الثلاثى اليائى ، وفى مضارع الرباعى كله ، وفى مضارع المبدوء بهمزة الوصل من
الصفحه ٦٤٩ : ، ويقدّم ، ويقاتل ، ويدحرج»
، وكذا فى مضارع الخماسى والسداسى إذا كان الماضى مبدوءا بهمزة وصل نحو انطلق
الصفحه ١٤٥ :
السادس : أن
يكون المعمول مجردا من أل والإضافة ، نحو «الحسن وجها ، وحسن وجها».
فهذه اثنتا
عشرة
الصفحه ١٤٣ : «زيد ضارب غلامه ، وضارب عمرا».
* * *
فارفع بها ،
وانصب ، وجرّ ـ مع أل
ودون أل
الصفحه ٦٧٠ : قيلا؟
٧٧ وإن مدت الأيدى إلى الزاد لم أكن
بأعجلهم ، إذ
أجشع القوم أعجل
الصفحه ٤٩٠ : أريد إضافة
شىء إلى بلد ، أو قبيلة ، أو نحو ذلك ـ جعل آخره ياء مشدّدة ، مكسورا ما قبلها ؛
فيقال فى النسب
الصفحه ٢٢٢ : » على الضم ؛ لأنه لو لفظ بـ «يا» معه لكان
كذلك.
الثانية : أن
يكون التابع خاليا من «أل» والمتبوع بأل
الصفحه ٥٢١ :
وتمال الألف
إذا كانت طرفا : بدلا من ياء ، أو صائرة إلى الياء ، دون زيادة أو شذوذ ؛ فالأول
كألف