البحث في بحوث في الملل والنّحل
٦٢/١ الصفحه ٥٣٢ : ، كلاب النار ،
كلاب النار ـ ثلاث مرّات ـ هؤلاء شرّ قتلى قتلوا تحت أديم السماء ، وخير قتلى تحت
أديم السما
الصفحه ٤٦٧ : ، وقد اتّفق المفسّرون على أنّ الآية نزلت في جماعة
اُكرهوا على الكفر ، وهم عمّار وابوه « ياسر » واُمّه
الصفحه ٧٣ : : اللّهمّ اشهد. أعذروا إلى القوم ، ثم قام عمّار بن ياسر
بين الصفّين فقال : أيّها القوم ما أنصفتم نبيّكم حين
الصفحه ٨٥ : ، وعمّار بن ياسر ، وقيس بن سعد بن عبادة
، وخزيمة بن ثابت ، وأبو أيوب الأنصاري يحثّون عليّاً عليهالسلام على
الصفحه ٣٢٨ : القلوب ، أي أن يكون
طاهر الباطن والظاهر.
وقد شرح أبو عمار عبد الكافي هذه
العبارة ، بقوله : « أمّا
الصفحه ٥٢٦ : ـ حدّثني أبي ، حدّثنا يحيى بن أبي
زائدة ، عن عكرمة بن عمار ، حدّثني عاصم بن شميخ الغيلاني ، قال : رأيت أبا
الصفحه ٥٢ : آخر أنفاسه
غريباً فريداً (٣)
وأمر بضرب عبدالله بن مسعود فكسر ضلع من أضلاعه (٤) كماأنّه ضرب عمّار بن
الصفحه ٧١ : لك فينا لهنات وهنات.
وسار علي فيمن معه حتى نزل بذي قار وبعث
بابنه الحسن وعمار بن ياسر إلى الكوفة
الصفحه ٣٣٥ : يحيى بن بكر ، وأبو عمّار عبدالكافي ،
وأبو الربيع سليمان بن يخلف المزاتي ، وقد حرص المتأخّرون منهم أن
الصفحه ٣٦٩ : أصحابه
فبايعوه فقصدوا دار العمارة وعلى حضرموت ، إبراهيم بن جبلة بن مخرمة الكندي ،
فأخذوه فحبسوه يوماً ثم
الصفحه ٤٩٠ : وخلفائه.
روى الكليني عن معاوية بن عمار عن أبي
عبد الله قال : كان رسول الله إذا أراد أن يبعث سريّة
الصفحه ٥٢٤ : ، عن ابن إسحاق ، حدثني أبو عبيدة بن محمّد بن عمار بن ياسر ،
عن مقسم أبي القاسم مولى عبد الله بن الحارث
الصفحه ١١٠ : الشام ،
وراياتهم ، حتى مرّ برايات عنزة فقرأه عليهم. قال فتيان منهم : لا حكم إلاّ لله ،
ثمّ حملا على أهل
الصفحه ١٧٥ : مرّ به على صفوف أهل العراق وراياتهم يعرضه عليهم حتى
مرّ برايات عنزة ـ وكان مع عليّ من عنزة بصفين أربعة
الصفحه ٢٥٢ : بن اباض المقاعسي المرّي
التميمي من بني مرّة بن عبيد بن مقاعس ، رأس الاباضية وإليه نسبتهم ، وقد عاصر