الصفحه ٢٦ : نزول الوحي
الأوّل.................................................. ٣٣٧
خديجة تذهب إلى ورقة
بن نوقل
الصفحه ٢٧ : إسلاماً :
عليُّ بن أبي طالب........................................ ٣٥٤
الدلائل التاريخية
والنصوص الدالة
الصفحه ٣٠ : (ص)..................................... ٤٨٣
١ ـ الأعشى............................................................. ٤٨٤
٢ ـ الطفيل بن عمرو
الصفحه ٣١ : القاطعة
وضع بني هاشم
المأساويّ في شعب أبي طالب.................................... ٥٠٣
٢١ ـ وفاة أبي
الصفحه ٤٠ : نشبت الحرب بين الإمام عليّ عليهالسلام
ومعاوية بن أبي سفيان ، وقد تحدّث عنهم وعن نشأتهم وتاريخهم
الصفحه ٥٣ : والأنصار ومن تبعهم باحسان في مصر والعراق ، ويزعمون انّ عبدالله
بن سبأ هو الذي جهّز المصريين وكدّر الصفو على
الصفحه ٦١ :
نهض الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي
طالب بالأمر ، بعد قتل الخليفة عثمان ، وقد عمّت الفتن والتمزّق
الصفحه ٦٥ : كنّا فيه من الجفوة في ولاية عثمان
كلّها ، وعلمت رأي عثمان في بني اُميّة ، وقد ولاّك الله الخلافة من
الصفحه ٦٦ : :
قَتَلوا عثمان فمكثوا ثمانياً ، قال : ثم صنعوا ماذا؟ قال : إجتمعوا على علىّ بن
أبي طالب ، فقالت : والله إنّ
الصفحه ٧٤ : عَلى نَفْسِهِ ).
ثمّ رجع علي إلى موضعه ، وبعث إلى والده
محمّد بن الحنفية وكان صاحب رايته وقال
الصفحه ٧٧ : المهيع ، وحاربوا الإمام المفترض طاعته ، يقودهم معاوية
بن أبي سفيان ابن آكلة الأكباد ، ولاغرو فإنّ أباه هو
الصفحه ٧٩ :
وأنّ المغيرة بن
شعبة قد كان أشار عليّ أن استعمل معاوية على الشام وأنا بالمدينة ، فأبيت ذلك عليه
الصفحه ٨٠ : له بدّ من التخطيطات الشيطانية حتى
يقف سدّاً في وجه علي ، وإليك تخطيطاته :
١ـ الاتصال بعمرو بن العاص
الصفحه ٨١ :
أخذت بها شيخاً يضرّ وينفع (٢)
٢ ـ
قميص عثمان المخضَّب بالدم :
قدم النعمان بن بشير بكتاب
الصفحه ٨٦ :
لخمس خلون من شوال
سنة ست وثلاثين ، واستخلف على الكوفة أبا مسعود ، عُقْبة بن عمرو الأنصاري ،
فاجتاز