Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
بحوث في الملل والنّحل
بحوث في الملل والنّحل [ ج ٥ ]
قائمة الکتاب
المقدمة
٤
الفصل الأوّل : بداية الاختلاف بعد رحلة الرسول
صلىاللهعليهوآلهوسلم
٩
أسباب الثورة في خلافة عثمان
١٦
1 ـ تعطيل الحدود الالهية
١٦
2 ـ عطياته الهائلة لبني اُميّة من بيت المال
١٦
3 ـ تأسيس حكومة أموية
١٧
4 ـ مواقفه العدائية تجاه الصحابة
١٨
5 ـ ايواؤه طريد رسول الله
١٨
قتل الخليفة عثمان
١٩
اجتماع المهاجرين والأنصار على بيعة علي
٢١
الفصل الثاني : حوادث وطوارئ مريرة في عصر الخلافة العلوية
٢٥
قتال الناكثين ( حرب الجمل )
٣١
خروج عائشة إلى مكة
٣٢
مغادرة الشيخين وعائشة مكة
٣٣
مسير علي
عليهالسلام
إلى البصرة
٣٥
على أعتاب حرب الجمل
٣٩
خطبة علي يوم الجمل
٤٠
2 ـ قتال القاسطين ( حرب صفين )
٤٣
الخلافة كانت الامنية القصوى لمعاوية
٤٤
مخططات معاوية
٤٦
1ـ الاتصال بعمرو بن العاص
٤٦
2 ـ قميص عثمان المخضَّب بالدم
٤٧
3 ـ الاستنصار بالشخصيات المرموقة
٤٧
4 ـ رسائل معاوية إلى الشخصيات
٤٩
جهود علي ومساعيه لإخماد الفتنة
٥٠
خروج معاوية إلى صفّين
٥٢
استعادة الشريعة من جيش معاوية
٥٢
فرض التحكيم أوّلا ، وفرض المحكّم ثانياً
٥٩
صياغة اتفاقية الصلح
٦١
اتفاقية الصلح أو وثيقة التحكيم
٦٢
صورة اُخرى لوثيقة التحكيم
٦٥
الفصل الثالث : نشوء الخوارج عند مخالفتهم لمبدأ التحكيم
٦٧
تنبّؤ النبي
صلىاللهعليهوآلهوسلم
بفتنة الخوارج
٧٣
تحليل لكارثة التحكيم
٧٤
الأول : لماذا اغتر المحكمة بظواهر الأمر
٧٤
الفصل الرابع : تحرّكاتهم السياسيّة بعد مبدأ التحكيم
٨٣
التظاهر ضدّ عليّ
عليهالسلام
٨٦
تكفير عليّ
عليهالسلام
واصحابه
٨٧
قتل الأبرياء
٨٧
الإمام يبيّن موفقه من التحكيم
٨٩
التعامل معهم كسائر المسلمين
٨٩
بعث الشخصيات لإرجاعهم عن غيّهم
٩٠
الفصل الخامس : موقف الإمام من رأي الحكمين
٩٣
المواضيع التي كان على الحكمين دراستها
٩٨
تدخل الحكمين فيما لم يحول اليهما
١٠٠
الفصل السادس : تحرّكاتهم العسكرية بعد صدور رأي الحكمين
١١١
الحرص على صيانة نفوسهم
١٢٠
فَقء عينِ الفتنة
١٢٢
تنّبؤ للإمام بعد استئصال الخوارج
١٢٣
كلمة أخيرة للإمام في حقّ الخوارج
١٢٥
الفصل السّابع : انتفاضات الخوارج بعد حرب النهروان في العهد العلوي
١٢٧
خروج الخريت بن راشد الناجي و
١٢٩
جريمتهم الكبرى أو آخر سهم في كنانة الخوارج
١٣٢
خاتمة المطاف : ماهي أسباب النكسة في أعقاب حرب صفّين
١٣٧
سيادة نزعة الاعتراض على قرّاء الكوفة
١٣٨
وجود العملاء في جيش الإمام
١٤٥
هل العصبية القبلية دفعت الأشعث إلى المخالفة؟
١٥١
الفصل الثامن : الخوارج في عصر معاوية بن أبي سفيان
١٥٣
خروج فروة بن نوفل
١٥٨
خروج شبيب بن بجرة
١٥٩
الخوارج والمغيرة بن شعبة والي معاوية في الكوفة
١٦٠
خروج معين الخارجي
١٦١
خروج أبي مريم مولى بني الحرث بن كعب
١٦١
خروج أبي ليلى
١٦١
خروج المستورد
١٦٢
خروج الموالي لصالح الخوارج
١٦٥
خروج حيان بن ظبيان السلمي
١٦٥
الخوارج في البصرة
١٦٦
خروج الخطيم الباهلي وسهم بن غالب الهجيني
١٦٦
خروج قريب بن مرة وزحّاف الطائي
١٦٧
خروج زياد بن خراش العجلي
١٦٧
خروج معاذ الطائي
١٦٨
خروج طواف بن غلاق
١٦٨
خروج عروة بن اديّة
١٦٩
خروج مرداس به اُديَّة
١٦٩
مخطّط زياد لاستئصال الخوارج
١٧٣
الفصل التاسع : ألقاب الخوارج وفرقهم
١٧٧
الفرقة الاُولى : الأزارقة
١٨٣
أتباع نافع بن الأزرق المقتول سنة 65
١٨٣
استغلال الخوارج الظروف الحَرِجَة
١٨٤
كتاب نجدة إلى نافع
١٨٨
اجابة نافع عن كتاب نجدة :
١٨٩
رسالة نافع إلى محكّمة البصرة
١٩١
آراء الأزارقة وعقائدهم
١٩٦
الفرقة الثانية : النجدية
١٩٩
الفرقة الثالثة : البيهسيّة
٢٠٥
العوفية
٢٠٨
أصحاب التفسير
٢٠٨
أصحاب السؤال
٢٠٩
الفرقة الرابعة : الصفرية
٢١١
اُصول الفرق للخوارج
٢١٤
الخوارج قد شوّهوا محاسن الدين
٢١٦
الفرقة الخامسة : الاباضية ( أتباع عبد الله بن اباض )
٢١٧
الاباضية في كتب المقالات والتاريخ
٢١٨
أوهام حول مؤسّس المذهب
٢٢٠
الاباضية في كتب اعلامهم
٢٢٣
هل الاباضية من الخوارج؟
٢٢٤
نَظُرنا في الموضوع
٢٢٩
نظرية اُخرى في مفهوم الخوارج
٢٤٣
الفصل العاشر : عقائد الاباضية واُصولهم الثمانية
٢٤٧
صفات الله ليست زائدة على ذاته
٢٤٩
امتناع رؤية الله سبحانه في الآخرة
٢٥١
القرآن حادث غير قديم
٢٥٤
الشفاعة : دخول الجنّة بسرعة
٢٥٨
مرتكب الكبيرة كافر نعمة لاكافر ملّة
٢٦٠
الخروج على الإمام الجائر
٢٦٤
التولّي والتبرّي والوقوف
٢٦٦
اكمال
٢٧٤
آراء الاباضية في الصحابة
٢٧٥
الفتاوى الشاذّة عن الكتاب والسنّة
٢٧٩
خاتمة المطاف
٢٨٧
مسالك الدين عند الباضية
٢٨٧
العزّابة : تعريف العزابة ، اشتقاق كلمة العزابة
٢٩١
معنى كلمة الحلقة
٢٩١
مقرّ العزّابة
٢٩٢
عدد أعضاء الحلقة
٢٩٣
شروط العضوية
٢٩٤
واجبات الحلقة
٢٩٥
أين تنشأ حلق العزّابة
٢٩٦
اختيار أعضاء الحلقة
٢٩٨
عقوبة العزّابي
٢٩٩
كيف تكون نظام العزّابة
٣٠٠
نصيحة للاباضية
٣٠٢
الفصل الحادي عشر : مؤسس المذهب الاباضي ودعاته
٣٠٩
1 ـ عبدالله بن اباض ، مؤسّس المذهب
٣١١
ظهور خط الاعتدال بعد مقتل الإمام
٣١٢
رأى آخر في المؤسّس
٣١٦
2 ـ جابر بن زيد العماني
٣٢٠
كلمات الاباضية في حقّ جابر
٣٢٢
فقه جابر بن زيد
٣٢٧
3 ـ أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة
٣٢٨
شيوخه
٣٢٩
تلاميذه
٣٢٩
4 ـ أبو عمرو ربيع بن حبيب الفراهيدي
٣٣٠
الثلاثيات
٣٣١
انطباعات عن الجامع الصحيح
٣٣٢
5 ـ أبو يحيى عبدالله بن يحيى الكندي (طالب الحق)
٣٣٥
أئمّة الاباضية في القرون الاُولى
٣٣٧
القرن الأوّل
٣٣٧
القرن الثاني
٣٣٧
القرن الثالث
٣٣٨
القرن الرابع
٣٣٩
دول الاباضية
٣٣٩
رسالة عبدالله بن أباض إلى عبدالملك بن مروان
٣٤٠
الفصل الثاني عشر : في عقائد فرق الخوارج ومخطّطاتهم في الحياة
٣٥٧
1 ـ حكم التحكيم في حرب صفّين
٣٦١
التحكيم والتدخّل في موضوع له حكم سماوي
٣٦٢
غيري جنى وأنا المعاقبُ فيكم!
٣٦٥
9 ـ روايات شاذة في أمر التحكيم
٣٨٠
اكمال : الخوارج أنصار عليّ وشيعته؟!
٣٨٤
2 ـ حكم مرتكب الكبيرة من الجهات الثلاث
٣٩١
الجهة الاُولى ـ هل مرتكب المعاصي مشرك؟
٣٩٢
أدلّة الأزارقة على أنّ المعاصي شرك
٣٩٥
الجهة الثانية ـ هل مرتكب المعاصي مؤمن أو كافر؟
٣٩٨
أدلّة الخوارج على أنّ ارتكاب المعاصي كفر
٤٠٠
الجهة الثالثة ـ صاحب الكبيرة وخلوده في النار
٤١٢
المخالفون عند الخوارج
٤١٥
الإيمان يزيد وينقص
٤١٦
3 ـ في الخروج على الحاكم الجائر
٤١٩
في لزوم إطاعته الحاكم الجائر
٤٢٠
تحليل هذه النظرية
٤٢٢
في لزوم الخروج على الحاكم الجائر
٤٢٣
4 ـ التقية قولاً وعملاً
٤٣١
5 ـ ما تجب معرفته بالتفصيل
٤٣٧
الأمر الأول : ما تجب معرفته في مجال العقيدة
٤٣٨
ما يجب تعلّمه في مجال الشريعة
٤٤٣
6 ـ حكم الدار
٤٤٥
7 ـ في حكم الزاني المحصن
٤٤٩
خاتمة المطاف
٤٥٣
1 ـ أولاد المشركين
٤٥٤
2 ـ في نكاح المشركات
٤٥٨
الاُولى ـ نكاح المشركة
٤٥٨
نكاح الكافرة غير المشركة
٤٥٩
خاتمة المطاف : رجال الخوارج في العصور الاُولى
٤٦٧
1 ـ عكرمة البربري أبو عبدالله المدني مولى ابن عباس
٤٦٧
2 ـ قطري بن الفجاءة
٤٧٠
3 ـ عمران بن حطّان
٤٧١
4 ـ الطرماح بن حكيم الطائي
٤٧٤
5 ـ الضحّاك بن قيس
٤٧٥
6 ـ معمر بن المثنى
٤٧٦
مجاز القرآن لأبي عبيدة
٤٧٩
المأثورات حول الخوارج
٤٨٠
البحث
البحث في بحوث في الملل والنّحل
١٥٩
/
١
إخفاء النتائج
السابق
١١ / ١
التالي
الصفحه ١١٠ :
الأسنّة ، اغترّ الكثير برأي بعض القرّاء حيث ردّ التحكيم بقوله سبحانه : ( اَن
الحُكْم
إلاّ لِلّه ). قال
الصفحه ١٣٠ :
قنتَ لعن علياً وابن عباس والأشتر وحسناً وحسيناً. وزعم الواقدي انّ اجتماع
الحكمين
كان في شعبان سنة ٣٨
الصفحه ٩٧ :
معاوية على أهل الشام ومن كان من شيعته من شاهد أو غائب. إنّا رضينا أن ننزل عند
حكم
القرآن فيما
حكم
الصفحه ١١١ :
قوله تعالى : ( اَن
الحُكْم
إلاّ لِلِّه ) وكلا الوجهين موجود ان في كلامهم يوم حاولوا فرض نقض الميثاق
الصفحه ١١٣ :
، فإذا
حكم
بالصدق في كتاب الله فنحن أحق النّاس وأولاهم بها » (١). وفي كلام آخر له : « فانّه
حكم
الصفحه ١٢٤ :
للمؤمنين أمير ، فلمّا
حكم
في دين الله خرج من الإيمان ، فليتب بعد اقراره بالكفر نَعُدْ إليه ، قال ابن عباس
الصفحه ١٤٧ :
ولمّا بلغ الإمام ما
حكم
به
الحكمان
من
الحكم
الجائر ، قام خطيباً وقال ألا أنّ هذين الرجلين الذين
الصفحه ٢٧٢ :
بن أبي طالب عليهالسلام حتّى كان من أمر
الحكمين
ماكان ، فأكفروه بالتحكيم وضلّلوه بذلك ، وهم الّذين
الصفحه ٣٨٧ :
حين أحدث وترك
حكم
الله ، وفارقوه حين عصى ربّه ، وهم أصحاب عليّ بن أبي طالب حين
حكّم
عمرو بن العاص
الصفحه ٤٣٧ :
الحقّ ، فترك
حكم
الله ،
وحكم
بحكم الجاهلية ، فإنّ
الحكم
حكمان
امّا إلهّي وامّا جاهلي ، فإذا ترك
الصفحه ٩٨ :
ومعها الأمن والتفاوض ووضع السلاح والسلام والموادعة. ٦ ـ وعلى
الحكمين
عهد الله وميثاقه ألاّ يألوا
الصفحه ١٠٣ :
التحكيم على خلاف الذكر الحكيم حيث يقول ( ان
الحُكْم
إلاّ لِلِّه ) (١) فحاولوا أن يفرضوا على علىّ
الصفحه ١١٦ :
تناقضاً في الرأي ، مع أنّه لا منافاة بينهما بعد فرض اختلاف ظرف
الحكمين
، ففيما كان الإمام قائداً مُطاعاً
الصفحه ١٣٣ :
ـ معاوية ـ؟ وهل يكون معاوية بعمله ورفضه وخروجه باغياً على الإمام المفترض طاعته وقد جاء
حكم
الباغي
الصفحه ١٤٣ :
المواضيع أمراً صعباً على
الحكمين
، بل في دراسة الموضوع الأوّل من المواضيع السبعة كفاية للإدلاء بالحق ، وذلك
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
بحوث في الملل والنّحل
[ ج ٥ ]
بحوث في الملل والنّحل
[ ج ٥ ]
المؤلف :
الشيخ جعفر السبحاني
الموضوع :
الفرق والمذاهب
الناشر :
مؤسسة النشر الإسلامي
الصفحات :
542
الاجزاء
الجزء ١
الجزء ٢
الجزء ٣
الجزء ٤
الجزء ٥
الجزء ٦
الجزء ٧
الجزء ٨
تحمیل
تنزیل الملف Word
شارك
هذه الصفحة في الكتاب لا تحتوي على نص
١١٠